توقع خبراء أن يكون هناك أثر إيجابي لاجتماع الدوحة المزمع عقده الشهر الحالي، بشأن محاولة التوصل إلى اتفاق دولي حول تجميد إنتاج النفط عند مستويات يناير الماضي على أسعار النفط العالمية والتي سجلت تراجعا طفيفا خلال تعاملات الأسبوع الماضي.
وقال الباحث الاقتصادي في المركز العربي للدراسات سمير سعيفان لـ لوسيل من المتوقع أن يخرج اجتماع الدوحة بنتائج ايجابية تنعكس على أسعار النفط ، قائلا إن اجتماع الدول المنتجة من داخل اوبك وخارجها بحد ذاته يعتبر تطورا ايجابيا ليتم البناء عليه مستقبلا .
وتوقعت نوال الفزيع محافظ الكويت في منظمة أوبك امس أن يتم التوصل لاتفاق مبدئي لتثبيت الانتاج النفطي بين المنتجين من داخل أوبك وخارجها في الاجتماع المقرر عقده في الدوحة في 17 من الشهر الجاري.
وقالت الفزيع هناك مؤشرات ايجابية على الاتفاق في هذا الاجتماع المؤشرات جميعها تؤدي إلى أنه سوف يتم اتفاق مبدئي على تثبيت الانتاج.
وأردف سعيفان قائلا قد لا يكون التجميد هو الحل المناسب اذا ما استمر تراجع النمو في الدولة الاكثر استهلاكا للطاقة وربما تطلب الأمر تخفيض الإنتاج من قبل الدول المنتجة بحدود المليون برميل يوميا ليتمكن السوق من التعافي .
وزارة الطاقة والصناعة القطرية أشارت، في الدعوة التي وجهتها للدول المنتجة، إلى أن الحاجة أصبحت ملحة لإعادة التوازن إلى السوق والعافية إلى الاقتصاد العالمي وأن الهدف من عقد الاجتماع هو اتفاق الدول المنتجة للنفط على تجميد إنتاجها من النفط عند مستويات شهر يناير 2016، بهدف الحد من الفائض في المخزون العالمي بما يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية.
وقال الدكتور حسن يوسف علي رئيس منظمة اقتصاديي الشرق الأوسط لـ لوسيل : ان الآمال تتجه نحو اجتماع الدوحة لإنقاذ أسعار النفط العالمية، أو على الأقل استقرارها عند نهاية الأربعين دولارا للبرميل بنهاية العام الحالي، واصفا اجتماع الدوحة بأنه بارقة أمل لإنقاذ أسعار النفط.
ويقول محللون إن أسعار الخام قد تهبط مجددا قريبا إذ إن التخمة الناشئة في معروض البنزين ستؤدي لتفاقم فائض الإنتاج العالمي من الخام الذي يتجاوز الطلب بأكثر من مليون برميل يوميا.
من جهة أخرى هبطت أسعار النفط للمرة الثالثة على التوالي أمس، مع تراجع الطلب على البنزين والشكوك المستمرة بشأن إمكانية توصل منتجي النفط الخام لاتفاق لتقليص تخمة المعروض. ونمو استهلاك البنزين من أقوى الركائز التي عززت الطلب على منتجات الوقود في أمريكا الشمالية وآسيا وحدت من الاتجاه النزولي للخام الذي هوى نحو 70 في المئة منذ منتصف 2014 بسبب تخمة المعروض.
وسجلت عقود أقرب شهر استحقاق لخام غرب تكساس الوسيط 35.51 دولار للبرميل بانخفاض 9 سنتات عن آخر تسوية ونزل مزيج برنت الخام تسعة سنتات إلى 37.60 دولار للبرميل.
ويقول محللون إن أسعار الخام قد تهبط مجددا قريبا إذ أن التخمة الناشئة في معروض البنزين ستؤدي لتفاقم فائض الإنتاج العالمي من الخام الذي يتجاوز الطلب بأكثر من مليون برميل يوميا.