أكد السيد جريج كلارك وزير التجارة والطاقة البريطاني، اليوم، أن تأسيس شراكة جمركية جديدة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، عقب خروج المملكة المتحدة من الاتحاد /بريكست/، أمر لا يزال على الطاولة .
وحذر كلارك، خلال مقابلة أجراها مع هيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/، من أثر إقامة نقاط تفتيش حدودية على الوظائف في المجال الصناعي.. قائلا إن أيا ما سيحل محل الاتحاد الجمركي سيكون بالغ الأهمية .
وأضاف أن الحكومة البريطانية ستحتاج لبعض الوقت من أجل اتخاذ القرار المناسب والصحيح بشأن الترتيبات الجمركية المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي.
وتقول الحكومة البريطانية إنها ستغادر الاتحاد الجمركي الأوروبي عقب /بريكست/، لكن الوزراء في الحكومة لم يتفقوا بعد على الترتيبات الجمركية التي ستعقب انسحاب بريطانيا.
وطالبت السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية مسؤولي حكومتها بوضع مقترحات معدلة ، عقب اجتماع عقدته الأسبوع الماضي مع اللجنة المكلفة بملف /بريكست/.
ويعتبر جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي جزءا من الاتحاد الجمركي، الذي لا يفرض بداخله تعريفات جمركية على السلع والبضائع المتنقلة بين الدول الأعضاء. ويوجد تعريفات مشتركة أيضا متفق عليها على السلع القادمة من الخارج إلى الاتحاد الأوروبي.
وتقول الحكومة البريطانية إنها ستغادر الاتحاد الجمركي الأوروبي عقب /بريكست/ حتى يتسنى لها توقيع اتفاقيات تجارية خاصة بها مع الدول الأخرى حول العالم، وهو أمر غير متاح لها كعضو بالاتحاد الجمركي الأوروبي، ويعني هذا أنه سيتعين على بريطانيا والاتحاد الأوروبي الاتفاق على ترتيبات جمركية جديدة لما سيحدث على حدودهم عقب /بريكست/.
وتقع بريطانيا تحت طائلة الضغط لإحراز تقدم بشأن قضية الترتيبات الجمركية قبل قمة الاتحاد الأوروبي المقرر عقدها الشهر المقبل.