انطلقت أمس أعمال مؤتمر العرب والهند: تحولات العلاقة مع قوة ناشئة ومستقبلها الذي يعقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على مدى يومين في الدوحة. ويضم المؤتمر نخبة من الباحثين والأكاديميين في العلاقات العربية الهندية من الهند والوطن العربي والعالم. يأتي هذا المؤتمر في إطار سلسلة مؤتمرات العرب والعالم الذي يعقده المركز العربي سنويًا، ويضم باحثين وأكاديميين وخبراء من الوطن العربي والعالم يناقشون علاقة العرب بإحدى القوى الإقليمية والدولية المهمّة.
ركزت الجلسة الأولى على دراسة العلاقات التاريخية بين منطقة الخليج العربي والهند، وعالجت الجلسة الثانية في ثلاث أوراقٍ بحثية الجوانب الثقافية والأكاديمية في العلاقات العربية الهندية وأكدت على أهمية العلاقات الثقافية بين المنطقتين.
وتناولت الجلسة الثالثة للمؤتمر أمس الوجود الهندي في منطقة الخليج العربي والجاليات قبل وبعد اكتشاف النفط والطفرة التي رافقت المنطقة بعد اكتشافه، وبحثت الأوراق في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين ودورها في استقرار الجالية الهندية. كما تطرقت الأوراق البحثية إلى أهمية الوجود الهندي وتأثيره في زيادة فرص التعاون.
وناقشت الجلسة الأخيرة من أعمال اليوم الأول للمؤتمر والتي ترأسها أحمد قاسم حسين، ثلاثة بحوث تطرقت للعلاقات العربية الهندية، مع التركيز على الدول العربية في شمال أفريقيا.