خفض البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لهذا العام، على خلفية النزاعات التجارية، والتباطؤ في التجارة العالمية، وضعف الاستثمارات.
ووفقا للتقرير الذي يصدره البنك الدولي كل ستة أشهر حول التوقعات الاقتصادية العالمية، توقع البنك أن ينمو الاقتصاد العالمي بمعدل 2,6% في هذا العام، بانخفاض 0,3% مقارنة بتوقعاته السابقة التي صدرت في يناير الماضي.
كما توقع البنك أيضا أن يصل معدل النمو الاقتصادي العالمي في العام القادم إلى 2,7%، وإلى 2,9% في عام 2021.
وقال البنك إن زخم النمو لا يزال ضعيفا، وحذر من عوامل الخطر مثل التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والاضطرابات المالية في الأسواق الناشئة، والضعف الأكثر حدة مما كان متوقعا في الدول المتقدمة.
وفي هذا السياق أعرب ديفيد مالباس، الرئيس الجديد للبنك الدولي، عن قلقه الكبير حيال حالة الاقتصاد العالمي في ظل الحروب التجارية بين قوى اقتصادية كبرى على رأسها الولايات المتحدة والصين.
وقال مالباس، إن البنك يتوقع تباطؤا واضحا في وتيرة النمو الاقتصادي.. لافتا إلى وجود مخاطر كبيرة تهدد الاقتصاد العالمي من بينها الصراعات التجارية الدولية.
من جانبه، قال ايهان كوس، مدير مجموعة آفاق التنمية في البنك الدولي: في العام المقبل ثمة احتمال بنسبة نحو 20% أن يقل معدل النمو العالمي بمقدار نقطة مئوية كاملة عما توقعناه .
وحذر صندوق النقد الدولي أمس الأربعاء من أن الرسوم الجمركية الأمريكية الصينية الحالية وتلك التي يهدد الطرفان بفرضها قد تقلص الناتج الاقتصادي العالمي 0.5% في 2020، وذلك بينما يستعد المسؤولون الماليون من كبرى الاقتصادات في العالم لعقد اجتماع في اليابان مطلع الأسبوع القادم.
وقالت كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد في مدونة ومذكرة إحاطة لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين إن فرض رسوم على كامل التجارة بين البلدين، كما يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيؤدي إلى تبخر نحو 455 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي، في خسارة تتجاوز حجم اقتصاد جنوب إفريقيا عضو المجموعة.
وقالت لاجارد في مدونة للصندوق تلك جروح ذاتية يجب تجنبها.. كيف؟ بإزالة الحواجز التجارية الموضوعة في الآونة الأخيرة وتفادي مزيد من الحواجز بأي شكل كانت .