فندق مميز يفتتح في أغسطس، بعاصمة الضباب لندن، وتحديدًا في حي فيتزروفيا يأتي باسم ماندريك ويشتمل على كل ما يرغب فيه الأثرياء، ويحمل توقيعًا عربيًا يتمثل في تصور التصميم من رجل الأعمال والخبير الفني اللبناني رامي فستق.
ومدفوعًا بحبه للفنون، قام فستق بتضمين الديكور الداخلي للقندق بأبرز اللوحات الفنية المعاصرة والمنحوتات القادمة من المشاهير أمثال جوناس بورجيرت، وفرانشسكو كيليمينتي، وبيتر جون ديفييرز، والعديد من الفنانين الآخرين.
وأبرز ما يميز ماندريك هو أنه عالم خاص بنزيله فقط، وقائم بذاته، وغير قابل للتكرار في أي مكان آخر، فإسطوانات الموسيقى التي تشغل داخله مصنوعة خصيصًا له، لا يمكن الاستماع إليها في أي مكان آخر، وهي من إنتاج الموسيقي الفرنسي بيير آرنود آلوني، وهكذا فيما يتعلق بالعطور، الآتية من آزي جلاسير، فما تسمعه وتراه وتشمه داخل ماندريك لا يمكن أن تمر به خارجه.
الفندق ذو الحجم الصغير نسبيًا، يبدأ ثمن الليلة الواحدة فيه من 395 دولارًا، ويشتمل على 30 غرفة، و3 أجنحة خاصة، وغرف خاصة لهواة التأمل، ويتكون من 3 طوابق، كما يتيح الفرصة لهواة الأفلام السينمائية عبر السينما المخصصة لنزلائه، ويتيح مضمارًا للركض، وغرفة في آي بي ، بالإضافة إلى غرفة لإقامة الحفلات الموسيقية التي يقدمها والتي غالبًا ما تكون بالآلات الموسيقية دون مطربين.
كذلك، يشتمل الفندق على مطعم سيريجي إيلوفوكي المميز، والذي يتولى مسؤولية الطهي فيه الشيف فريد بينو، ليضمن استمتاع النزلاء بأشهى المأكولات.