قال وزير التعاون الدولي السوداني إدريس سليمان، إن بلاده شرعت في تنفيذ ترتيبات داخلية لاستيفاء شروط الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.
وأضاف الوزير السوداني، في تصريح صحفي نشر أمس الجمعة، أنه من المتوقع انضمام السودان إلى منظمة التجارة العالمية مع نهاية العام الجاري، وأن عملية استيفاء شروط الانضمام إلى المنظمة تمضي بصورة جيدة في أعقاب الانفراج الكبير في علاقات السودان الخارجية.
وأشار إلى أن الخرطوم تجاوزت العقبات الفنية، وتقوم حاليا بتهيئة السوق الداخلية للتعامل مع الأسواق العالمية، كما تسعى لتعزيز التعاون مع المنظمات الاقتصادية الدولية للاستفادة من الفرص الواسعة التي ستتاح عقب انضمام السودان إلى منظمة التجارة العالمية.
ولفت سليمان إلى أن بلاده سعت منذ وقت مبكر إلى الانضمام إلى المنظمة، لكن حالت بعض العقبات دون تحقيق ذلك، وقد أصبحت الظروف الآن مواتية لنيل العضوية الكاملة في المنظمة، بعد أن أكدت المجموعات الاقتصادية الكبرى في المنظمة الدولية تأييدها لانضمام السودان.
أعلنت الحكومة السودانية، أمس السبت، توقيع اتفاقية مع شركتين وطنيتين، لتشغيل وإدارة الإنتاج في مربع (2B) الواقع بمدينة هجليج جنوب البلاد.
وقال وزير النفط والغاز السوداني، عبدالرحمن عثمان، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن اتفاقية تشغيل وقسمة إنتاج وقعت اليوم مع الشركة السودانية للنفط وشركة خطوط الأنابيب لخام النفط، الوطنيتين، لإدارة وتشغيل المربع .
وكشف عن زيادة الإنتاج النفطي بمربع (2B) من 18 ألف برميل إلى 20 ألف برميل عقب إحالة تشغيله إلى شركات وطنية.
وتعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها في السودان، من حيث أن تقوم شركات وطنية بإدارة وتشغيل مربع نفطي في البلاد.
وظل المربع تحت إدارة شركة النيل الكبرى للبترول، وهي عبارة عن مجموعة شركات (تضم الشركة الصينية الوطنية، وشركة بتروناس الماليزية، وشركة ONGC الهندية، والشركة السودانية للنفط) لفترة عشرين عاما إلى أن انتقل إلى الحكومة السودانية نهاية العام الماضي.
وأضاف الوزير السوداني إن وزارته ظلت خلال الأشهر الماضية تراقب أداء الشركات الوطنية للتأكد من كفاءة التشغيل، حتى تكللت المساعي برفع إنتاج المربع.
وأشار إلى إستراتيجية وزارته لتوطين الصناعة النفطية في البلاد.
ودخل السودان إلى منظومة الإنتاج النفطي في العام 1999، بإنتاج يقدر بـ450 ألف برميل، انخفض إلى 110 آلاف برميل بعد انفصال جنوب السودان في 2011 وانتقال ثلاث أرباع الآبار النفطية لحكومة الجنوب.