واصلت البورصات العربية أداءها الإيجابي في ثاني جلسات الأسبوع، مع ارتفاع 6 مؤشرات رئيسية مدفوعة بأنباء إيجابية عن توقيع المملكة العربية السعودية وروسيا مذكرة مشتركة تهدف لدفع سوق النفط للاستقرار.
وصعد سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في عقود نوفمبر دولارا إلى 47.83 دولار للبرميل ليتعافى بعد أن سجل الدولار انخفاضا طفيفا أمام سلة من العملات. وكان خام القياس العالمي قد ارتفع عند الإغلاق يوم الجمعة الماضية 1.38 دولار.
وقفز المؤشر السعودي بنسبة 1.7% عند 6204.1 نقطة، مدعوما لارتفاع مؤشر البنوك بنسبة 2.4% والبتروكيماويات بنسبة 2.5%.
وأغلق المؤشر المصري الرئيسي إيجي إكس 30 مرتفعا بنسبة 0.36% عند 8270.7 نقطة، و إيجي إكس 70 الثانوي 0.25%، عند 357.6 نقطة.
وواصل مؤشر بورصة دبي الارتفاع، بدعم من صعود أغلب القطاعات وفي صدارتها الاستثمار والنقل، وتقدم المؤشر العام بنسبة 0.31%، رابحًا 10.87 نقطة، بالغًا 3546.23 نقطة.
وارتفع مؤشر بورصة أبو ظبي، وسط نمو شبه جماعي لكافة القطاعات، ليسجل أكبر وتيرة ارتفاع يومي في 30 جلسة مدعومًا بالقطاعات القيادية يتصدرها الطاقة والعقار. وارتفع المؤشر العام بنسبة 0.89% إلى مستوى 4512.01 نقطة، ليربح من خلالها 39.81 نقطة، ليلامس أعلى مستوياته في 8 جلسات.
وفي نفس سياق الارتفاعات، جاءت زيادة المؤشر العام لسوق مسقط بنسبة 0.36% إلى مستوى 5748.56 نقطة رابحًا 20.77 نقطة، مدفوعا بـارتفاع قطاعاته الرئيسية مجتمعة، يتصدرها المالي بنسبة 0.3%، والخدمات بنسبة 0.24%، والصناعة 0.21%.
وسجل مؤشر البورصة الأردنية ارتفاعا بنسبة 0.2%، بواقع 2087.6 نقطة، بفعل شراء محدود في أسهم قيادية مثل الاتصالات الأردنية وسط استمرار شح السيولة. وارتفع القطاع الصناعي بنسبة 1%. والخدمات بنسبة 0.21%، في حين انخفض القطاع المالي بنسبة 0.05%.
في المقابل، تباينت المؤشرات الكويتية الثلاثة، إذ انخفض السعري 0.27% عند النقطة 5380.80، وهو الأدنى له خلال شهر ونصف، خاسرًا 14.69 نقطة، فيما ارتفع الوزني وكويت 15 بنسبة 0.04% و0.08% على الترتيب. وتراجعت 5 قطاعات، يتصدرها الصناعة بنسبة 0.5% والبنوك بنسبة 0.49%، والعقارات بنسبة 0.37%.
وتراجع مؤشر بورصة البحرين 51% بإقفاله عند مستوى 1135.26 نقطة، وتصدر قطاع الصناعة التراجعات بواقع 3.09%، والاستثمار بنسبة 1.96%، والبنوك بنسبة 0.21%.