إصابة 6 فلسطينيين بالرصاص في الضفة

الأونروا ترفض التهديدات الإسرائيلية

لوسيل

عواصم - قنا

أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا عن قلقها إزاء التصريحات الأخيرة التي أطلقها رئيس بلدية القدس المحتلة بشأن عمليات الوكالة ومنشآتها في القدس الشرقية، مؤكدة أنها مصممة على مواصلة تقديم خدماتها في القدس الشرقية.
وقالت الأونروا ، في بيان، إنها تدير العمليات الإنسانية في توافق مع ميثاق الأمم المتحدة، والاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف التي لا تزال سارية، وقرارات الجمعية العامة ذات العلاقة، وإنها مكلفة من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم الحماية والمساعدة للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى حين التوصل إلى حل للنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأضافت أنها سعت باستمرار للحفاظ على عملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967 في تعاون وعلى أساس اتفاق رسمي لا يزال ساري المفعول مع الكيان الإسرائيلي.
وكان نير بركات رئيس بلدية القدس، قد صرح بأن البلدية ستقدم خطة لحكومة الكيان الإسرائيلي للمصادقة عليها، تمهد الطريق لتصفية وجود وكالة دعم وغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ، في القدس، تشمل إغلاق مدارس ومؤسسات وعيادات طبية ومقار إغاثية، وهيئات ومؤسسات تابعة للوكالة.
وقال إن الخطة تشمل مصادرة مدرستين للبنات، وواحدة للبنين في مخيم شعفاط، إضافة إلى معهد التدريب المهني، والعيادة الكبرى، ومدرسة للبنات في بلدة صور باهر، ومدرسة أخرى في وادي الجوز، ومدرسة للبنين في سلوان.
من ناحية أخرى أصيب 6 فلسطينيين، أمس، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، كما أصيب العشرات بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن مواجهات جرت بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله، وأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين المتواجدين في جبل نعلان في القرية، والذين كانوا يحاولون حماية أراضيهم والتصدي لهجمات المستوطنين المتكررة عليها.
وأضافت أن 4 شبان أصيبوا بالرصاص المطاطي، كما أصيب العشرات بالاختناق، واعتقلت قوات الاحتلال شابا من أهالي البلدة.
كما أصيب طفل وشاب فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاما، لصالح مستوطني قدوميم المقامة على أراضي القرية.
وذكرت مصادر فلسطينية أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى وقوع إصابات.