221 مليون دولار أرباح 3شركات خليجية خلال عام

مطالب بإنشاء شركة قطرية لـ الطيران الاقتصادي

لوسيل

محمد عبدالعال

طالب أحمد حسين، رئيس لجنة مكاتب السياحة والسفر في غرفة قطر، بضرورة إنشاء شركة مساهمة قطرية للطيران الاقتصادي (منخفض التكلفة)، استناداً إلى توسع دول مجاورة في هذا النوع من الاستثمار، ويوفر الطيران الاقتصادي للمسافرين الخدمات الأساسية بتكلفة منخفضة، أو بخدمات إضافية مدفوعة.
وقال حسين في مقابلة خاصة مع لوسيل ، إن وجود طيران اقتصادي في الدوحة سيدفع شركات الطيران الأخرى إلى التفكير في تغيير استراتيجيتها بشأن الأسعار، مما سيعزز مبدأ التنافسية في السوق.
ويرى خبراء أن نجاح تجارب دول من مجلس التعاون الخليجي في هذا الصدد، إلى جانب اعتمادها على أسطول الناقل الوطني، يجعل من عملية إنشاء شركة قطرية للطيران منخفض التكاليف ضرورة ملحة.
وتضم دول مجلس التعاون عدة شركات طيران اقتصادي، أبرزها العربية للطيران وهي شركة إماراتية، تعد أول شركة طيران اقتصادي في الشرق الأوسط تأسست في عام 2003، تلاها طيران الجزيرة الكويتي في 2004، بالإضافة إلى طيران ناس في السعودية عام 2007، وفلاي دبي الإماراتية في 2008.
وبلغت أرباح 3 شركات هي العربية والجزيرة وفلاي دبي خلال العام الماضي نحو 221 مليون دولار.
وقال عبد السلام الشافعي، نائب المدير العام لسفريات الوطنية: إن إنشاء شركة قطرية للطيران الاقتصادي بات استثماراً مطلوباً لدعم سياسات تعزيز التنافسية التي تنتهجها الدولة، وتخفيف الأعباء الاقتصادية الملقاة على كاهل شريحة كبيرة من فئة العمالة المقيمة.
وأضاف الشافعي، لـ لوسيل ، أن تفرد الدوحة بموقع استراتيجي باعتبارها من أهم محطات الترانزيت في المنطقة، فضلا عن النمو السكاني المضطرد في الدولة، يعدان أحد أبرز العناصر التي تؤكد قدرة السوق القطري على استيعاب وجود مثل هذه النوعية من الطيران.
وبلغ إجمالي عدد سكان دولة قطر 2.6 مليون نسمة خلال شهر أكتوبر الماضي، وفقا للبيانات الإحصائية الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء.
بيد أن مختصين في سوق السفر يرون أن إنشاء شركة قطرية للطيران منخفض التكلفة في ظل أسعار وتوسعات الخطوط الجوية القطرية، الناقلة الوطنية للدولة، سيكون بلا جدوى اقتصادية في الوقت الحالي. وقال طارق عبد اللطيف، الرئيس التنفيذي لشركة ريجنسي للسفر والسياحة، (أحد أكبر المتعاملين مع الخطوط القطرية) إن الأسعار التنافسية التي تقدمها الناقلة الوطنية تلبي احتياجات مختلف الفئات من مستخدمي الطيران منخفض أو عالي التكلفة. وأضاف لـ لوسيل : دراسات الجدوى التي أجريت على السوق القطري تؤكد هذا الأمر، وأعتقد أن القطرية قادرة على منافسة جميع شركات الطيران في المنطقة بما فيها الطيران الاقتصادي .
واتفق عادل الهيل، مدير عام شركة سفريات آسيا، مع ما ساقه عبد اللطيف في حديثه، قائلا: توسعات القطرية تغطي حاجة السوق إلى شركة طيران منخفض التكلفة في ظل الظروف الحالية، بالإضافة إلى العروض الخيالية التي تقدمها طوال العام بأسعار مماثلة أو مقاربة لأسعار شركات الطيران الاقتصادي .