شاركت الخطوط الجوية القطرية في اجتماع الأعضاء الذين قاموا بالإمضاء على إعلان قصر باكنغهام، والذي استضافته وزارة الخارجية البريطانية بحضور صاحب السمو الملكي دوق كامبريدج الأمير وليام وسعادة اللورد هيو ريتشموند في لانكاستر هاوس، لندن، المملكة المتحدة يوم الأربعاء الموافق الأول من شهر نوفمبر 2017.
ويعتبر الإتجار غير المشروع بالأحياء البرية رابع أضخم سوق سوداء في العالم، حيث تبلغ قيمته 20 مليار دولار أمريكي سنوياً، وتؤثر على أكثر من 7000 نوع من الحيوانات والنباتات.
وقّعت القطرية على إعلان قصر باكنغهام في شهر مارس 2016 بصفتها إحدى الشركات الرائدة والعاملة في قطاع الطيران العالمي التي تمت دعوتها لحضور مراسم التوقيع على الإعلان في مدينة لندن. وتفرض الخطوط القطرية سياسة صارمة ترتكز على عدم التساهل إطلاقاً بخصوص النقل غير المشروع للفصائل الحيوانية المهددة بالإنقراض عبر شبكة وجهاتها، وتلتزم ببنود وشروط الإعلان، بما في ذلك رفع الوعي لدى الموظفين والمسافرين إزاء خطورة النقل الغير مشروع للأحياء البرية، وتعزيز وسائل الكشف عن أية عملية نقل غير شرعية للأحياء البرية وتطبيق أفضل السبل في قطاع الطيران للكشف عن النقل الغير مشروع للحيوانات.
وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: تلتزم الخطوط القطرية بتنفيذ ما جاء في إعلان قصر باكنغهام، ومنذ التوقيع على الإعلان، قمنا ببذل أقصى الجهود الممكنة لمحاربة الاتجار الغير مشروع بالأحياء البرية، وسنطلق هذا الشهر حملة توعية مكثفة لتثقيف المسافرين حول هذا الأمر .
وأضاف: سيلاحظ المسافرون وجود العديد من الملصقات حول الأحياء البرية في مقر عملياتنا مطار حمد الدولي في الدوحة وفي مكاتب مختارة عالمياً، بالإضافة إلى إتاحة مقطع فيديو جديد على متن الطائرة عبر نظام أوريكس ون الترفيهي وتخصيص مقالة كاملة في عدد نوفمبر من مجلة المها حول أهمية المحافظة على الأحياء البرية .
وتضع القطرية حالياً اللمسات النهائية على عدد من الدورات التعليمية المتاحة عبر الإنترنت، حيث تم تصميم هذه الدورات بعناية من أجل تعزيز ثقافة الموظفين حول السبل التي يمكن من خلالها اكتشاف أي اشتباه متعلق بالنقل الغير مشروع للأحياء البرية، وتستهدف هذه الدورات التي سيتم إطلاقها أواخر العام الحالي الموظفين الذين من الممكن لهم مواجهة عمليات الإتجار الغير شرعية بالأحياء البرية، بما في ذلك موظفي القطرية للشحن الجوي والموظفين الذين يتعاملون بشكل مباشر مع العملاء.
وتفرض القطرية للشحن الجوي، ثالث أكبر شركة شحن جوي في العالم، إجراءات مشددة وصارمة على الشحنات التي تنقلها، حيث تأتي هذه الإجراءات ضمن جهودها الرامية لمنع أو اكتشاف أي اختلال قد يحصل وينتج عنه إتجار غير مشروع بالأحياء البرية.