أثار الحديث حول احتمال فرض ضريبة 20% على الواردات الأمريكية من المكسيك الدهشة في آسيا، إذ تقود الصادرات إلى الولايات المتحدة النمو في العديد من تلك الاقتصادات.
ووفقا لما ذكرته صحيفة جابان توداي ، كان رد الفعل على الأخبار أكثر تحفظا، إذ تم إغلاق جزء كبير من المنطقة لقضاء عطلات السنة القمرية الجديدة.
وقال وزير المالية الياباني، تارو آسو إن الجانب الياباني يجب أن يوضح كيف يمكن للشركات اليابانية أن تسهم في المجتمع الأمريكي، بما في ذلك خلق فرص العمل.
على الجانب الآخر، أكد شون سبايسر، السكرتير الصحفي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضريبة 20% كانت من بين عدة خيارات لتمويل بناء جدار على طول الحدود الجنوبية الولايات المتحدة، ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار.
وألغى الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نيتو رحلة مقررة إلى واشنطن خلال الأسبوع المقبل حول هذه القضية، ورفض رفضا قاطعا تأكيد ترامب بأن المكسيك سوف تدفع مقابل الجدار المقام على حدودها.
وذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية أن ترامب ينظر في فرض تعريفة 20% دون أي تعقيب، ومع ذلك أشار تقرير المحللين إلى أن ترامب عليه أن يتجه لسحب الولايات المتحدة من اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية نافتا ، ليكون قادرا على فرض مثل تلك الضريبة، في حين أكد ترامب أنه يريد إعادة التفاوض على الاتفاقية.
وتزايدت حالة عدم اليقين بشأن العلاقات التجارية المستقبلية مع الولايات المتحدة بعد سحب ترامب للولايات المتحدة من مبادرة التجارة المطلة على المحيط الهادئ، التي شكلت محور تحركات الرئيس السابق باراك أوباما لتعزيز العلاقات الاقتصادية الأمريكية في المنطقة.
وقال كينت كالدر، مدير برامج آسيا في جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتطورة، إنه من غير الواضح كم من خطابات حملة ترامب سوف تصبح حقيقة واقعة.
على الجانب الآخر، رفض كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية التعليق على التوترات بشأن الجدار الحدودي، لكنه قال: إن طوكيو تراقب عن كثب أي تأثير على الشركات اليابانية.
ومن شأن التعريفة الحادة على الصادرات من المكسيك إلى الولايات المتحدة أن تؤثر بشكل كبير على المصنعين مثل تويوتا موتور ، التي هي مثل جميع شركات صناعة السيارات الأخرى تصنع السيارات الصغيرة في المكسيك للاستفادة من انخفاض الأجور هناك.