تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، افتتح سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء، اليوم فعاليات مؤتمر التعليم 2016 الذي تنظمه على مدى يومين وزارة التعليم والتعليم العالي بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار قيادة التعلم : رؤى معاصرة . وافتتح معرض التدريس الاحترافي المصاحب للمؤتمر والذي يقدم حلولا تعليمية للمعلمين في قيادة عمليات التعليم والتعلم وفقا لأحدث الاتجاهات التدريسية.
وزار سعادته، يرافقه سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي وضيوف المؤتمر، أجنحة المعرض المختلفة لأبرز شركاء الوزارة واستمع إلى شرح عن محتوياتها من الوسائل التعليمية، والحلول التكنولوجية والبرامج والأنشطة المقدمة لمختلف الفئات في المجتمع المدرسي.
وأكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود في تصريحات للصحفيين على أهمية فكرة المؤتمر لتبادل الخبرات والتجارب العملية في قطاع التعليم وللمعلمين وبخاصة التجارب التي حدثت مؤخرا في مجال التعليم، ومعرفة الإيجابيات والسلبيات في هذه التجارب. وأشار سعادته في هذا السياق إلى أن ورش العمل المتعددة والمحاضرات وأوراق العمل التي سيناقشها المؤتمرون، ستفضي إلى نتائج بشأن كيفية استخدامها في مجال التعليم والاستفادة من الإستراتيجيات المفيدة القابلة للتطبيق والمحافظة عليها والعمل على تطويرها. وأشاد بالتقدم الكبير والتطور اللافت الذي حققته دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في مجال التعليم، مستشهدا في هذا الصدد بما جاء في العديد من خطابات سموه من أهمية الارتقاء بالتعليم في البلاد وتطويره وأن الإنسان القطري هو محور العملية التعليمية وهو الأساس في مجال التعليم أو المجالات الأخرى.
من جانبه أشاد سعادة الدكتور الحمادي، في الكلمة التي ألقاها في بداية المؤتمر، بالدعم المتميز والمتواصل من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه لقطاع التعليم، انطلاقا من إيمان سموه بدور التعليم الكبير في تحقيق التنمية البشرية المستدامة، ومؤكدا على أن رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، للمؤتمر تعد مؤشرا واضحا على هذا الاهتمام .
وأعرب سعادة الوزير عن سروره بهذه التظاهرة التربوية الكبيرة التي تنظمها وزارة التعليم والتعليم العالي سنويا، بمشاركة نخب تربوية، وخبراء وأكاديميين ومختصين في الشأن التعليمي، ليقدموا خلاصة فكرهم وما تحمله تجاربهم المهنية من تنوع، ليناقشوها على مائدة الحوار، الذي يثري المؤتمر، ويعزز مناقشاته وأهدافه المحورية، وقضاياه التعليمية.
ويتضمن المؤتمر 104 برامج تدريبية و9 محاضرات و16 ورقة عمل و 46 ممارسة تعليمية متميزة.