قروض السفر .. جذب للعملاء ودعم لمبيعات مكاتب السياحة

لوسيل

محمد عبد العال

  • الملا: كثرة سفر المواطنين والمقيمين توجه البنوك
  • الشافعي: 5 إلى 10% من المبيعات بالتعاون مع المصارف

تعد مواسم الأعياد والإجازات السنوية مصدر قلق بالنسبة لكثير من المواطنين والمقيمين، خاصة فيما يتعلق بمعدلات إنفاقهم في هذه المناسبات، ما يدفعهم إلى اللجوء للاقتراض من البنوك والاستفادة من عروض التمويل الشخصية التي تمكنهم من تلبية احتياجاتهم وسد نفقات السفر.
وتطلق بنوك عدة عروضا تشجيعية متنوعة لدفع المواطنين أو المقيمين سواء كانوا عملاء جددا أم حاليين، للحصول على تمويل شخصي يمكنهم من تلبية احتياجاتهم العائلية في مختلف المناسبات.
القطاع المصرفي يشهد منذ فترة حالة من النشاط نتيجة العروض التشجيعية والتنافسية التي تقدمها البنوك على قروض التمويل الشخصي، خاصة للمواطنين والمقيمين الراغبين في السفر إلى الخارج لقضاء إجازة الصيف.
يرى خبراء أن تلك العروض الموسمية المتعلقة بقضاء العطلات تشكل عنصر جذب رئيسيا لمختلف العملاء، بما يدعم سوق السفر.
محمد حسين الملا، الرئيس التنفيذي لشركة الملا للسفر والسياحة، قال لـ لوسيل : إن العروض الخاصة بقروض السفر تعد أحد أبرز الأمور التي تركز عليها البنوك العاملة في السوق المحلي في ظل تفضيل الكثير من المواطنين والمقيمين للسفر أكثر من مرة في العام الواحد، لذا تتنافس فيما بينها لتقديم هذه القروض، وجذب العملاء الجدد.
وتتنافس البنوك في تقديم مزايا للعميل الراغب في الحصول على تمويل للسفر، أبرزها سهولة وسرعة إنهاء الإجراءات، ومعدل الفائدة التنافسي، بالإضافة إلى فترة إعفاء من السداد لمدة تصل إلى 6 أشهر للقطريين و3 أشهر للمقيمين.
احتدام المنافسة بين البنوك في هذا المجال دفع العديد منها إلى جعل عروض تمويلها تبدو أكثر جاذبية وإقناعاً للعميل الذي تخاطبه، من خلال إبرامها لاتفاقات مع عدد من شركات السفر والسياحة لمنحه خصومات تصل إلى 10% على باقات العطلات لوجهات يختارها العميل.
عبد السلام الشافعي، نائب المدير العام لسفريات الوطنية، قال لـ لوسيل ، إن هناك عددا من البنوك تقدم هذه العروض بالتعاون مع مجموعة من مكاتب السفريات بهدف تمكين الأشخاص من تلبية احتياجاتهم، وجذب عملاء جدد.
وأضاف أن سعي هذه البنوك إلى تقديم مثل هذه القروض يدعم مبيعات مكاتب السفر والسياحة، تشكل ما نسبته 5 إلى 10% من إجمالي مبيعات المكاتب المتعاونة مع البنوك في هذا الشأن.
وأوضح الشافعي، أن الكثير من مكاتب السفر صارت تسعى إلى إبرام اتفاقات مع البنوك في هذا الصدد، نظراً لكونها وسيلة مضمونة تتميز بارتفاع درجة الأمان في التعامل مع البنك، بدرجة أكبر من تعاملها مع الأشخاص بشكل مباشر.
وبيَّنَت دراسة حديثة أن إنفاق السائح القطري يتصدر قائمة السياح الأعلى إنفاقا على السفر بمعدل 4100 دولار أمريكي في اليوم، يليه السائح السعودي 3360 دولارا والإماراتي بـ 3280 دولارا.