قال الشيخ محمد حسن المريخي: إن تشريع الله، عز وجل، جعل تفريج كرب الغارمين من بين أوجه إنفاق الزكاة الثمانية كونها أحد أسباب الأمن في المجتمع تجعل الغارم يفكر تفكيرا بناء في تحسين أوضاعه وتبعده عن الأفكار الخبيثة كالسرقة والهدم والتخريب، وتطهر القلوب من الضغائن والحقد.
وأضاف لـ لوسيل أن سد دين الغارمين يعد تحسينا لأوضاعهم الاجتماعية بتحرير رواتبهم بالكامل، ليبدأ كل واحد منهم النظر وترتيب أمور حياته والإنفاق بشكل أفضل وفي حدود دخله ولا يسرف.
وحذر المريخي من الاقتراض قائلا: الذي يقترض يجب أن يكون في أمسِّ الحاجة إلى القرض ولا يقترض إلا قرضاً حسناً، مشدداً على ضرورة البعد عن القروض الربوية.
وأطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف حملة تفريج كربة ، تحت شعار خيرنا لأهلنا ، لسداد ديون عدد من الغارمين القطريين الذين تراكمت عليهم الديون وصدرت بحقهم أحكام قضائية أو دخلوا السجن فعلا، وذلك بهدف تفريج كربتهم وجمع شملهم مع أسرهم قبيل حلول عيد الفطر الماضي.
وسعت المؤسسة من خلال هذه الحملة لجمع التبرعات عبر محصليها في مكاتبها أو نقاط التحصيل بالمجمعات التجارية، لتسديد ديون أكبر عدد ممكن من الغارمين الذين تراكمت عليهم الديون ولم يستطيعوا سدادها، وتم تحريك دعاوى قضائية ضدهم وصدرت بحقهم أحكام بالسجن، أو المهددين بصدور أحكام.
إلى ذلك، أعلن القسم الاجتماعي بمركز عيد النسائي الذي تأسس لخدمة الأرامل والمطلقات داخل قطر، في بيان له، عن تقديم مساعدات نقدية بقيمة مليون وربع المليون ريال للغارمين والأرامل والمطلقات منها ما يزيد على 700 ألف ريال للغارمين من أبناء قطر والمقيمين.
وفي سياق آخر قامت فاعلة خير بتفريج كربة سبعة مساجين بسداد ما عليهم من ديون بلغت 700 ألف ريال، فيما قامت فاعلة خير أخرى بسداد 250 ألف ريال عن اثنين من الغارمين.