رجال أعمال سودانيون: زيارة الأمير تدعم العلاقات الاقتصادية

لوسيل

الدوحة - لوسيل


أكد سمير أحمد قاسم أمين أمانة السياسات باتحاد أصحاب العمل السوداني ترحيبهم كقطاع خاص بزيارة سمو الأمير للسودان.
وأضاف لـ لوسيل : نرحب بسمو الأمير ترحيباً حارا، لأن قطر وقفت مع السودان اقتصاديا وسياسيا وبعد الحصار الأحادي كانت قطر في المقدمىة وقدمت الكثير من الأعمال الخيرية في السودان.
وتابع: نرى هذه الزيارة في هذه الظروف لها ميزة خاصة ونأمل أن تثمر هذه الزيارة دعما في العلاقات الاقتصادية، مشيراً إلى أن السودان زاخر بموارده الطبيعية والثروة الحيوانية الأكبر في المنطقة إلى جانب المعادن، والزيارة لها ما بعدها وستصب في محور العلاقات الاقتصادية ونحن نرحب بأي شراكات مع رجال الأعمال القطريين خاصة في المجال الزراعي والصناعات التحويلية والمشاريع، والشراكة في استخراج المعادن وفي مجال السلخانات الحديثة وأيضا المدابغة الحديثة بغرض تصدير اللحوم المذبوحة بدلا من اللحوم الحية ومجال تصنيع الصمغ الزاري الذي يرفع العائد إلى 10 أضعاف، خاصة أن السودان الأول في مجال إنتاج الصمغ وهناك مجالات عديدة خصبة.
ودعا سمير إلى ضرورة تفعيل مجلس الأعمال المشترك مع الجانب القطري بتوقيع وثيقة، وعزا عدم نشاط مجلس الأعمال المشترك مع رجال الأعمال القطريين إلى وجود الحصار الاقتصادي والمقاطعة المصرفية. وقال: عدم التعامل المصرفي العالمي وبعض المصارف العربية متخوفة من العقوبات الأمريكية ونرى أن إزالة المقاطعة كليا أو جزئيا سيحسن من التعاون، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري مع قطر ضعيف رغم العلاقات الاقتصادية والسياسية الكبيرة.
وقال مساعد محمد أحمد رئيس اتحاد المصارف السودانية إن قطر من الشركاء الاقتصاديين للسودان وأن محاولات قطر لرفع الحصار المصرفي عن السودان تفيد كل دول المنطقة في تسهيل المنتجات السودانية لدخول الأسواق العربية وتمكن المستثمرين العرب من الاستفادة من فرص الاستثمار بمختلف المجالات، وتساعد على سدة الفجوة الغذائية.
وأوضح أن قطر من الدول التي تواصل تعاملاتها التجارية والمصرفية مع السودان، مشيراً إلى أن افتتاح فرع لبنك قطر الوطني بالخرطوم عزز من التعاملات بين البلدين ويتمتع بموارد وإمكانية كبيرة.


وزير الزراعة بالسلطة الإقليمية: 800 مليون دولار تكلفة 14مشروعا

أشاد وزير الزراعة بالسلطة الإقليمية لدرافور الصادق يوسف زكريا بالجهود القطرية التنموية في دارفور، مؤكداً أن أهل دارفور سيحتشدون لاستقبال سمو الأمير للاحتفال بانتهاء أجل السلطة الإقليمية وبتشريف رئيس إفريقيا الوسطى ورئيس دولة تشاد وأن الاستعدادات اكتملت بالفاشر وأشاد بالدعم الكبير الذي قدمته عدد من المنظمات القطرية في مجال التمكين الاقتصادي وتحسين سبل المعيشة وتوفير آليات زراعية في اطار وثيقة الدوحة.
وقال زكريا إن الوثيقة حولت 16 مشروعا زراعيا اثبتت الدراسات جدوى 14 مشروعا منها بتكلفة 800 مليون دولار، وضعنا هذه الدراسات أمام رئاسة الجمهورية والمانحين لتمويلها متوقعاً أن تحدث تطورا واستقرارا كبيرين، وقال ان الدعم القطري للمزارعين والرعاة ساهم بشكل كبير في إنهاء الاحتكاكات بين المزارعين والرعاة ولم تسجل ولايات دارفور منذ العام 2014 وحتى الآن أي احتكاكات بفضل الجهود والملتقيات التي نظمت وفقاً لوثيقة الدوحة وجمعت الأطراف وخرجت بنتائج إيجابية حققت هذا الاستقرار بين الرعاة والمزارعين وقال إن العام الماضي شهد توزيع 2000 طن من البذور ساهمت في عودة الكثير من المزارعين من المعسكرات إلى حقولهم ودخولهم في دائرة الانتاج. وأشار إلى إدخال الري المحوري لأول مرة في دارفور بمشروع أم بياضة، والبدء في تنفيذ إستراتيجية للانتقال بالمزارعين من الزراعة التقليدية التي تستخدم فيها المعدات الزراعية البدائية الى زراعة آلية وحديثة واشار الى وجود ضعف في التمويل وان ما تم إنجازه خلال العامين الماضيين حقق نتائج كبيرة على أرض الواقع.

وزير السياحة: أضخم مشروع استثماري قطري يطلق قريبا

كشف الدكتور محمد أبو زيد وزير السياحة والآثار والحياة البرية لـ لوسيل عن مشروع استثماري سياحي ضخم ينفذ باستثمار قطري، وأنه سيكون أكبر مشروع في السودان بتكلفة مالية كبيرة، رفض الإفصاح عنها. وقال: سنعلن عنه قريباً بعد ان تبدأ خطواته العملية وسيكون مفاجأة واعتبره مشروع القرن للسياحة في السودان وبين أن المشروع السياحي سيكون متعدد الأغراض وسيحدث تغييرا كبيرا جداً في قطاع السياحة في السودان وهناك تفاهمات مع مستثمرين قطريين قطعت شوطا كبيرا لاستثمار أموال كبيرة في قطاع السياحة، وأكد أن الأولوية للاستثمار في قطاع السياحة للقطريين، داعيا المستثمرين القطريين للاستفادة من فرص الاستثمار في السودان، متعهداً بتقديم كافة التسهيلات اللازمة وتذليل أي عقبات.
وأكد الوزير أن السودان مدين لقطر وأن وزارته مدينة لقطر لتوفيرها أكبر منحة في تاريخ السودان لتنمية وتطوير الآثار في السودان بلغت 130 مليون دولار.
وأشاد بمواقف سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والتي وصفها بالشجاعة من خلال استضافته لملف دارفور وتبنيه ترميم الآثار في ولايتي الشمالية ونهر النيل وأن هناك ترتيبات تمت وهناك مشروع التزمت قطر بإنشائه وهو مشروع تأهيل متحف السودان القومي بتكلفة 30 مليون دولار الذي نعتبره هدية للشعب السوداني ويضم هذا المتحف ثروة هائلة تمثل مجموعة من الحضارات القديمة يضاف الى المشروعات الكبيرة، وقال إن السودان على أتم الاستعداد للتعاون مع دولة قطر في مختلف المجالات.
وبين الوزير مقترحا تقدم به السودان للمشاركة في مونديال 2022 بإقامة جناح للآثار السودانية ووجود قبول من دولة قطر وأنه بدأ الترتيب لهذا المعرض والمناسبة الكبيرة وقال إن الجهود القطرية في مجال الآثار سيكون لها عائد كبير على الاقتصاد السوداني، ونعكف حالياً على دراسة العوائد الاقتصادية المتوقعة من الدعم الذي قدمته قطر للسودان في مجال السياحة.

المركزي السوداني : الدعم القطري خفف من ضغوط الحصار المصرفي
أكد عبد الرحمن حسن محافظ بنك السودان المركزي أن الدعم الذي قدمته قطر للسودان خفف من الحصار الاقتصادي والمصرفي على السودان، قال لـ(لوسيل) إن قطر من الدول الداعية لرفع الحصار عن السودان وتقود مبادرة مع الصين وروسيا ودول اخرى لرفع الحصار عن السودان، واضاف أن قطر قدمت دعما مباشرا للسودان الى جانب فتح فرع لبنك قطر الوطني الذي ساهم بشكل كبير في تسهيل حركة التجارة بين البلدين، وأضاف: نحن نعتبر قطر من أكبر شركائنا في الاقتصاد وأضاف: بدأ هذا الدعم منذ منتصف التسعينيات ولم يتوقف وهناك تعاون اقتصادي وسياسي كبير بين قطر والسودان، وقال: نتوقع نتائج كبيرة لزيارة سمو الأمير لما نعلمه من مواقف قطر الداعمة للسودان في مختلف المحافل الدولية والاقليمية، وقال إن بنك السودان المركزي على استعداد لتقديم كل التسهيلات لأي مصرف قطري يريد أن يفتح له فرعا في السودان.

الكاروري: كميات إنتاج ذهب واعدة لشركات التعدين القطرية
قال الدكتور أحمد محمد الصادق الكاروري وزير التعدين السوداني في تصريحات صحفية، بأن العلاقات القطرية السودانية القوية، ألقت بظلالها على الجانب الاقتصادي، لاسيما قطاع التعدين، الذي تنشط فيه عدد من الشركات القطرية على رأسها قطر للتعدين الحكومية التي لديها عدة استثمارات حول العالم.
وقال الكاروري إن الشركات القطرية تمتلك الآن سبعة مربعات للتنقيب عن الذهب في أربع ولايات في السودان إضافة إلى الشركة القطرية الألمانية التي تعمل في شمال كردفان.
وقد استكملت الشركات القطرية مرحلة الاستكشاف في مساحة 17.68 ألف كيلو متر مربع وتستعد حاليا لمرحلة التنقيب والتركيز حاليا على معدن الذهب وحسب الأبحاث الأولية فإن الإنتاج يبشر بكميات هائلة على المدى القريب.
ومن المتوقع أن تدخل الشركات القطرية العاملة في مجال التعدين بالسودان مرحلة الانتاج بحلول العام 2018.
وأضاف الكاروري : نتوقع دخول شركات قطرية خاصة جديدة في قطاعي الذهب والمعادن الأخرى، خاصة أن السودان منح 120 شركة عالمية امتيازات للتعدين في الفترة الماضية.
وأشار الكاروري إلى أن إنتاج السودان من الذهب يشهد تطوراً ملموساً في الفترة الماضية، حيث يحتل السودان حالياً المرتبة الثالثة إفريقيا في انتاج الذهب بعد غانا وجنوب إفريقيا.
ويطمح السودان بأن يكون أكبر منتج للذهب في القارة السمراء بحلول العام 2018.

البرير: 60 مشروعاً اقتصادياً تنفذها الشركات القطرية
قال سعود البرير رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني إن قطر أصبحت مثالا يحتذى به في الرؤية والتخطيط الاقتصادي والشفافية على المستوى العربي والدولي، مشيراً إلى التعاون القطري السوداني الكبير في المجالات الاقتصادية نتج عنه تنفيذ الشركات القطرية لأكثر من 60 مشروعا في مختلف المجالات. وأضاف البرير أن قطاع الأعمال السوداني يتطلع إلى رسم علاقات متميزة في المجالات الاقتصادية للانتقال إلى مرحلة الشراكة الإستراتيجية مع الجانب القطري. مشيراً إلى أن قطر تحتل الآن موقعاً متقدماً بين قائمة الدول المستثمرة في السودان، وتعتبر الاستثمارات القطرية من أنجح الاستثمارات والتي تساهم في تشغيل أعداد كبيرة من العمالة السودانية.
وطالب البرير بضرورة تواصل اللقاءات مع الجانب القطري، لتحفيز القطاع الخاص في البلدين.