زار وفد من شركة الميرة للمواد الاستهلاكية برئاسة المهندس صلاح الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي تركيا، حيث التقى في مدينتي اسطنبول وسامسون بالمستثمرين الاتراك الذين يطمحون إلى توسيع أعمالهم في دولة قطر، كما عقد عددا من الاجتماعات المهمة مع المسؤولين الحكوميين بما فيهم السيد عثمان كايماك، مُحافظ مدينة سامسون.
وتوجه أعضاء وفد الميرة إلى هابي سنتر والتقوا برئيس مجلس الإدارة، اسماعيل ألطن، والرئيس التنفيذي، يوفاز ألطن، حيث ناقشوا الشراكة الاستراتيجية وسبل تعزيز التعاون المشترك.
شارك بعد ذلك، المهندس صلاح الحمادي بمراسم افتتاح فرع هابي سنتر الـ 135. أما الزيارة الثانية المقررة على جدول أعمال الوفد، فكانت إلى غرفة تجارة اسطنبول، ثالث أكبر غرفة تجارة على مستوى العالم - تضم 420 ألف عضو - حيث رحب نائب رئيس الغرفة، أحمد أوزير بوفد الميرة، وناقش الطرفان إمكانيات تطوير شبكة قوية من الشركاء في تركيا بناءً على توصيات غرفة التجارة. علاوة على ذلك، وقعت شركة الميرة اتفاقية مع شركة تيزكين التركية، جزء من مجموعة تيكفين ، لاستيراد المواد غير الغذائية حيث تهدف الى زيادة حصة مبيعات المواد غير الغذائية وذلك لخدمة السوق القطري. وقد تم توقيع الاتفاقية خلال لقاء جمع الوفد الممثل لشركة الميرة مع رئيس مجلس إدارة شركة تيكزين ، مراد جيجين، وأونور ميرت أوغلو، عضو مجلس الإدارة والمدير العام للشركة.
وزار الوفد مدينة سامسون وقام بجولة في مصنع كويتور للدجاج من أجل تقييم جودة مواصفات منتجات شريك الميرة الحصري، برفقة المدير العام يحيى نافي.
وخلال زيارته لمدينة سامسون، التقى وفد الميرة مع المحافظ، عثمان كايماك وناقشوا معه الكيفية التي يمكن للمحافظة دعم العلاقات التجارية مع الميرة. كما التقى الوفد في غرفة تجارة سامسون كلا من صالح زكي مورزي أوغلو، نائب رئيس اتحاد غرف التجارة في تركيا وسنان شاكر، رئيس غرفة تجارة وبورصة البضائع في سامسون. وقد حظيت هذه الزيارة بتغطية اعلامية واسعة من قبل الصحف المحلية التركية. لطالما ارتبطت قطر وتركيا عبر تاريخهما بعلاقات أخوية وثيقة وأخرى استراتيجية تعاونية في العديد من المجالات، وخاصة المجال التجاري الذي شهد زخماً قوياً في الربع الأول من عام 2018. وتجدر الإشارة إلى أنه يوجد حالياً في السوق القطري حوالي 186 شركة تركية قطرية بالإضافة إلى 19 شركة برأسمال تركي بنسبة 100٪.
وأوضح المهندس صلاح الحمادي لقد كانت نتائج زيارتنا الأخيرة إلى اسطنبول وسامسون مثمرة للغاية في ظل استمرار تنامي المصالح الاقتصادية والتجارية المشتركة لقطر وتركيا وما تحققانه من فوائد متبادلة لكلا البلدين. وتعتبر قطر واحدة من أكثر الدول جذباً للاستثمارات في المنطقة العربية، نظراً لتوفيرها بيئة أعمال مثالية والكثير من الفرص المغرية للشركات والمستثمرين الذين يتطلعون إلى توسيع نطاق أعمالهم. وتابع: لقد كانت لقاءاتنا مع رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية التركية إيجابية جداً، حيث منحتنا الفرصة لمناقشة السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات التجارية الثنائية القوية بين قطر وتركيا . وفيما يتعلق بالمشهد الاقتصادي الواعد في قطر، استطرد المهندس صلاح الحمادي: بالإضافة إلى ما يوفره السوق القطري من فرص جذابة للمستثمرين ورجال الأعمال الأتراك، فإننا نؤكد على أن رجال الأعمال القطريين يمتلكون الرغبة الحقيقية في إقامة تحالفات وشراكات تجارية مع نظرائهم الأتراك .