الإعلاميون الآسيويون يؤكدون:

نجاح مرتقب لـ آسياد 2030 بالدوحة

لوسيل

رسالة هانغتشو – الصين: الوفد الإعلامي

على الرغم من تبقي 7 سنوات على انطلاق نسخة دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين التي تستضيفها قطر عام 2030 إلا أن الإعلاميين الذين يقومون بتغطية آسياد هانغتشو متفائلون ومتأكدون أن تنظيمها سيكون بأفضل صورة ومميزا للغاية.
وأجمع الصحفيون على أن شهرة الدوحة سبقتها في التنظيمات الرياضية فليس مونديال 2022 فحسب بل كل التظاهرات التي تقام على أرض الدوحة عطفاً على ما قدمته قطر خلال السنوات الأخيرة من استضافة كبرى الاحداث والتجمعات الرياضية.
واتفق الاعلاميون على ان قطر جاهزة من الآن لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 لاسيما وانها نجحت من قبل في تنظيم دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 وكانت اول دولة عربية تستضيف الاسياد، وخرجت الدورة بشكل مميز واجمع الكل على نجاحها بصورة كبيرة.. فالكل متشوق للعودة للدوحة ومشاهدة الحدث الآسيوي الأبرز والذي يجمع آلاف المشاركين وآلاف المنظمين والمتطوعين وملايين المشاهدين في القارة الصفراء.. فالكل يتابع الحدث الرياضي الهام والذي سيقام على ارض دوحة الخير وعاصمة الرياضة العالمية.
كما ان الحدث في آسياد هانغتشو لم يقتصر عليها فحسب بل امتد إلى خارج حدود الصين لان الكل ينظر لهذا الحدث الآسيوي ليس لمتابعة المنافسات الرياضية فحسب بل امتد الى العمق السياحي والترويجي لتلك البطولة الأكبر في القارة الآسيوية ومن هنا انتهز الوفد الإعلامي لتغطية دورة الألعاب الاسيوية هانغتشو الفرصة لمعرفة انطباع الإعلاميين عن استضافة قطر لآسياد 2030.
--------------------
إبداع منتظر في الدوحة
اكد الكوري ساجو كيم والذي يعمل بالمجموعة الإعلامية الكورية والمكلفة بتغطية اسياد هانغتشو على انه لم يسبق له زيارة الدوحة ولكن شاهد روعة التنظيم العالمي لمونديال 2022.
وقال: كنت حريصا على متابعة اغلب المباريات ولكن ما شد انتباهي روعة الملاعب وراحة الجماهير وروعة المباريات ومن هنا فأنا حريص على تغطية اسياد 2030 لتكون زيارتي الأولى للدوحة.
وأضاف: قطر قادرة بالفعل على الابداع في اسياد 2030 وسبق لها أن نظمت اسياد 2006 ونجحت بصورة رائعة.
واشارت الصحفية لين يونج والتي تعمل بجريدة هانغتشو اليومية على ان قطر ستستفيد من تنظيم مونديال 2022 ونجاحها لاستكمال مسيرتها الكبيرة في تنظيم اسياد 2030.
وقالت الكل تابع ما تنظمه قطر في كافة التظاهرات الرياضية وشهرتها فاقت العالمية وللحق كنت متابعة جيدة لمونديال 2022 ونجاح قطر في هذا المونديال سيستمر لنجاح آسياد 2030 وسوف تستفيد الدوحة من الدورة الحالية في هانغتشو وأيضا آسياد 2026 باليابان لتستعد بقوة أكبر وتستفيد من كافة الإيجابيات وأيضا السلبيات حتى تظهر اسياد 2030 بصورة مثالية.

وأكد الصحفي العراقي رافق قاسم العقابي والمقيم بأستراليا على ان استضافة قطر لاسياد 2030 امر نفتخر به جميعا وبالتأكيد ستكون بطولة مميزة وفي تصوري قطر ستنظم حدثا رائعا لأنه سبق لها أن استضافت دورة الألعاب الاسيوية عام 2006 وكانت أول دولة عربية تنظم الاسياد والكل أشاد بما قدمته قطر في هذ المحفل الآسيوي الكبير.
وقال إن الصين ستضع اليابان والدوحة أيضا تحت الضغط من أجل أن تكون الدورتان أفضل من تنظيم الصين ونجاح قطر في مونديال 2022 وبجدارة سيلقي بظلاله على دورة الالعاب الاسيوية 21 لان قطر تمتلك من الخبرة الكبيرة ما يمنحها لتنظيم حدث آسيوي بحجم دورة الألعاب واعتقد أن خبرة قطر ستكون في مصلحة الدورة الآسيوية والتي ستشهد اكبر مشاركة رياضية في العالم وعليه فقطر من الآن بل ومنذ الانتهاء من تنظيم كأس العالم وهى تستعد لدورة الألعاب 2030 وتمتلك من المنشآت الرياضية ما يمنحها الأفضلية في تنظيم اسياد 2030 والكل سينظر للدوحة كما كانوا ينظرون لكأس العالم وما تابعوه من نجاحات تفوق الوصف وكونى مقيما في استراليا فكنت سعيدا بما أشاهده وردة الفعل والإشادات من كافة الجنسيات في استراليا بنجاح الدوحة في مونديال 2022.