أظهرت دراسة صادرة عن صندوق النقد الدولي أن اقتصادات الأسواق الناشئة أصبحت أكثر قدرة على مواجهة الصدمات الاقتصادية العالمية الكبرى، بفضل استهداف التضخم بفعالية، وتعزيز أنظمة الصرف الأجنبي، ووضع أدوات حماية مالية قوية.
وأكد التقرير، الصادر ضمن تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، أن أطر السياسات الاقتصادية القوية واستقلالية البنوك المركزية ساهمت في تسريع النمو والحد من الضغوط التضخمية منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، فيما ساعدت بعض الظروف الخارجية الإيجابية، مثل سياسة سعر الفائدة الصفري في الولايات المتحدة، على دعم هذا الصمود.
وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن تحسن أطر السياسات لعب دوراً محورياً في تعزيز قدرة الأسواق الناشئة على مواجهة صدمات تراجع المخاطر، رغم التحديات الناتجة عن أحداث مثل جائحة كوفيد-19 والحرب بين روسيا وأوكرانيا.