اتخذت شركة رولز رويس البريطانية، إحدى أكبر العلامات التجارية الفاخرة الأكثر تكلفة في العالم في صناعة السيارات، خطة طموحة، وذلك بعد الإعلان عن إطلاق أول طراز دفع رباعي لها على غرار بنتلي و جاجوار و ألفا روميو و مازيراتي خلال هذا العام، ومن المقرر أن تكون في الأسواق عام 2018.
وأكدت رولز رويس بالفعل إطلاقها للنموذج الجديد لسيارتها ذات الدفع الرباعي مع مجموعة مختارة من الصور التي لا تزال تحت الاختبار، باللونين الأبيض والأسود.
وأماطت الشركة اللثام عن صورتين جديدتين الأسبوع الماضي قدمتا لمحة عن الدفع الرباعي القوي عند ظهورها في الأسواق في جميع أنحاء العالم خلال عام 2018، حسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ويعد إصدار الصور بداية جدية للجدول الزمني لإخضاع السيارة القوية للاختبار في طرقات المملكة المتحدة السريعة، وبدأ الاختبار في 2 ديسمبر الحالي، في أول مرة يجري استخدامها على الطرق العامة.
ووُصفت السيارة بأنها صالحة لجميع التضاريس، وسيساعد الاختبار رولز-رويس على صقل نظام الدفع الرباعي، كما أن هيكل السيارة الجديد المصنوع من الألومنيوم من شأنه أن يدعم كل النماذج الحديثة في المستقبل.
وقال تورستن مولر أوتفوس، الرئيس التنفيذي للعلامة التجارية: هذه لحظة مثيرة للغاية لكل من رولز رويس ومحبي السيارات الفاخرة الذين يتابعون العلامة المميزة في جميع أنحاء العالم .
وأضاف أوتفوس أن الجمع بين نظام الدفع الرباعي الجديد والتصميم الفاخر العصري، يساعد الشركة على ابتكار طرازات رولز-رويس الموثوق بها، وفضلا عن ذلك، سيتم ضبط المعيار الذي يتم من خلاله الحكم على جميع السلع الفاخرة الأخرى.
وستنضم السيارة إلى عدد من السيارات الفاخرة المميزة خلال هذا العام مثل بيتايجا ، سيارة الدفع الرباعي لشركة بنتلي التي تصنع طرازات فخمة أيضا، والتي وصلت إلى الأسواق في وقت سابق من عام 2016.
وأكدت رولز رويس أن النموذج المبتكر سيتجه إلى الدائرة القطبية الشمالية في مطلع عام 2017 للاختبار في الطقس القارس قبل أن يتم شحنها إلى الشرق الأوسط في وقت لاحق للاختبار في المناخ الصحراوي شديد الحرارة.
ومع وجود النماذج الحالية في أماكن مثل دبي بكثرة، تهدف هذه الاختبارات تحت درجات الحرارة المرتفعة لإثبات أن كل النماذج قادرة على التكيف مع جميع الظروف.
ولم يتم الكشف عن ثمن السيارة حتى الآن، ولكن من المتوقع أن يصل إلى حوالي 300 ألف جنيه إسترليني، ومثل كل أنواع سيارات رولز رويس ، سيكون المشترون قادرين على إجراء تعديلات على سياراتهم بتكلفة إضافية.