تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة، أمس الإثنين، وذلك في مستهل تعاملات الأسبوع وذلك بعد المكاسب التي حققتها في الآونة الأخيرة، حيث قاد سهم شركة إي.دي.إف الفرنسية للمرافق الخسائر مع ترقب المستثمرين اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع لمعرفة التوجه في الأمد القصير.
ونزل سهم إي.دي.إف 6.4% بعد أن استقال المدير المالي للشركة توماس بيكمال، ولم تفصح الشركة عن سبب استقالته، ولكن مصدرا مطلعا قال إن السبب يتعلق بخطة الشركة لبناء مفاعلين نوويين في هينكلي بويت في بريطانيا.
وارتفع سهم أولد ميوتوال 11% بعد أن أعلنت الشركة أنها تدرس خيارات إستراتيجية عقب تقرير نشرته سكاي نيوز السبت قالت فيه إن شركة الخدمات المالية تخطط لتجزئة أنشطة بقيمة تسعة مليارات إسترليني (12.7 مليار دولار).
وفي مستهل التعاملات نزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1% بعدما صعد لأعلى مستوى له في شهر، يوم الجمعة، إثر مكاسب على مدى 3 أسابيع متتالية.
وارتفعت الأسهم الأوروبية في الآونة الأخيرة بعد بداية متعثرة لعام 2016 بفضل تعافي أسعار النفط وانحسار المخاوف من تباطؤ اقتصادي في الولايات المتحدة، غير أن يوروفرست 300 يظل منخفضا نحو 7% منذ بداية العام.
وفي أنحاء أوروبا نزل مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.47% عند الفتح بينما تراجع كاك 40 الفرنسي 0.55% وداكس الألماني 0.59%.