أكد رجال أعمال وصناعيون أردنيون أن السوق القطري قوي وواعد ولديه العديد من الفرص التجارية التي تمكن الاستفادة منها خلال الفترة المقبلة، لافتين إلى أهمية الاستفادة من النمو الملموس في أرقام التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة في تعميق التعاون بين البلدين.
وبينوا أن تدشين الخط الملاحي المباشر بين ميناء العقبة وميناء حمد سهل من عمليات النقل بين البلدين، وأن الخط البحري المباشر استطاع تقليل تكاليف النقل بشكل ملموس، كون كلفة النقل البحري بين قطر والأردن أقل من تكاليف الشحن البري التي كانت تتم بالسابق، إذ كانت تكلفة الشاحنة بالطريق البري تبلغ نحو 1200 دولار، بينما تصل إلى نحو 700 دولار عن طريق البحر للحاوية الواحدة باستثناء تكاليف النقل الداخلية بالأردن.
ويختتم معرض المنتجات الأردنية بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات اليوم فعالياته التي نظمتها شركة المروجون الدوليون ابكو بالتعاون مع غرفة قطر وغرفة صناعة الأردن وهيئة الاستثمار الأردنية لمدة ثلاثة أيام عرضت فيها الشركات الأردنية منتجاتها أمام رجال الأعمال والتجار القطريين بهدف إبرام عقود وصفقات تجارية بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الأردنيين.
منافسة شديدة
أكد حسن الصمادي مالك مجموعة العملاق للمنظفات الأردنية أن السوق القطري واعد ورائد ويشكل فرصة أمام الصناعات الأردنية لتعزيز تواجدها، منوها لتواجد منتجات العملاق في السوق القطري منذ أكثر من 10 سنوات وبنمو مستمر عبر شراكات تجارية متعددة آخرها إبرام اتفاقية توكيل مع إحدى الشركات المحلية.
وشدد الصمادي أن هناك منافسة واضحة في السوق القطري مع العديد من المنتجات المماثلة من مختلف دول العالم إلا أنه يبقى سوقا واعدا ورائدا، مشيرا إلى أن الصناعات الأردنية متطورة ومنتجاتها ذات جودة عالية ولديها القدرة على المنافسة بالسوق القطري وبشكل كبير من حيث السعر والجودة على حد سواء. وحول النقل بين قطر والأردن، بين الصمادي أن الخط البحري المباشر استطاع تقليل تكاليف النقل بشكل ملموس، لافتا إلى أن كلفة النقل البحري بين قطر والأردن أقل من تكاليف الشحن البري التي كانت تتم بالسابق، إذ كانت تكلفة الشاحنة بالطريق البري تبلغ نحو 1200 دولار بينما تصل إلى نحو 700 دولار عن طريق البحر للحاوية الواحدة باستثناء تكاليف النقل الداخلية بالأردن.
مزايا النقل البحري
وذكر أن هناك مزايا حقيقية بالنقل البحري من بينها الإجراءات الجمركية بين قطر والأردن، فقط مما يسهل على القطاع الخاص بالإضافة إلى ضمان عدم تعرض البضائع للظروف الجوية المختلفة.
وبين أن السوق القطري من الأسواق المنظمة التي تعتمد على الهايبر ماركت بشكل أساسي مما يعد ميزة للتجار على صعيد أدوات التسويق العالمية.
مشيرا إلى أنه سيكون هناك أيضا فرص متجددة أمام الصناعات المختلفة مع قرب تنظيم كأس العالم.
وبين أن دولة قطر من الدول المنفتحة على مختلف دول العالم على الصعيد التجاري والاستثماري، مشيرا إلى أن هناك بنية تحتية عالية المستوى لا سيما في ميناء حمد الذي يعتبر من أكبر موانئ المنطقة بالإضافة إلى المناطق الصناعية والحرة الجديدة.
القدرة الشرائية
إلى ذلك أكد علي أبوصوفة ممثل شركة المعاصرون لصناعة البلاستيك أن السوق القطري من الأسواق التي تعتبر ذات قدرة شرائية عالية المستوى بالإضافة إلى تسارع إنشاء مشاريع البنى التحتية.
مشيرا إلى أن صناعات البلاستيك الأردنية تتمتع بجودة عالية وبأسعار منافسة مما يجعل حصتها عالية في السوق المحلية القطرية.
وبين أن وجود مدخلات الإنتاج في الأردن بكثرة خفف من الكلفة لا سيما من البحر الميت وجعلتها أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية، مشيرا إلى أن قطر تحتاج منتجات البلاستيك من الحواجز والخزانات وغيرها من المواد البلاستيكية التي تدخل في إنشاء البنى التحتية.
وأشار إلى وجود عوائق نقل لوجستي بالسابق إلا أنه وبعد تدشين الخط البحري المباشر تم التخفيف منها بشكل ملموس، معتبرا أن الشحن البحري يزيد من التكلفة إلا أنه أفضل من دخول أكثر من دولة في السابق.
صناعة الطب
وبدورها قالت ميادة المومني مدير التسويق بمستشفى الاستقلال بالأردن إن تواجد المستشفى بمعرض المنتجات الأردنية يأتي ضمن ترويج المستشفى لصناعة الطب والعلاج بالأردن التي تميزت عبر عقود من الزمن وأثبتت أنها الأفضل بالمنطقة، مبينة سعي القطاع الطبي الأردني إلى زيادة حصته من القطريين، لاسيما في قطاع زراعة الشعر والأعضاء والقلب والسمنة وغيرها من القضايا التي تهم المجتمع القطري.
وبينت أن هناك حضورا داخل المعرض من مختلف الجنسيات المقيمة في قطر وتم التفاعل معهم بما يخص الخدمات التي يقدمها مستشفى الاستقلال، لافتة إلى أن أسعار مستشفى الاستقلال منافسة جدا وبخدمات عالية تلقى رضا المرضى.
زيت الزيتون
وأكد أمين سر نقابة أصحاب معاصر الزيتون المهندس نضال السماعين أن زيت الزيتون الأردني من أفضل الزيوت على مستوى العالم، مشيرا إلى أن صناعة الزيت تطورت بشكل ملموس سواء على صعيد المعدات أو الزراعة ليصل حجم الاستثمارات إلى نحو 2 مليار دينار أردني.
وبين أن السوق القطري من أهم الأسواق الأساسية الخليجية للأردن وتعتبر إحدى الركائز المهمة لمختلف المنتجات الأردنية، لافتا إلى أن تواجد الجالية الأردنية والفلسطينية بالإضافة إلى الذوق القطري القريب إلى الأردن من ناحية زيت الزيتون فإنه يجعل هذا السوق من أهم الأســــــــواق لصناعة الزيت الأردنية.
وأكد أن هناك منافسة شديدة في السوق القطري نتيجة الانفتاح على مختلف دول العالم، مشيرا إلى أن تكلفة الزيت الأردني عالية جدا مما يزيد من صعوبة تواجده في السوق القطري إلا أنه يسير نحو الاتجاه الصحيح لثقة المستهلك القطري بجودة الزيت الأردني.
وحول حجم الصادرات الأردنية من زيت الزيتون إلى السوق القطري، بين السماعين أنه ليس هناك إحصائيات دقيقة نتيجة أن أغلب الصادرات من زيت الزيتون الأردني تصل إلى قطر عبر عبوات الـ 16 كيلو، مشيرا إلى أن هناك فرصة كبيرة أمام صناعة زيت الزيتون الأردني للتوسع في السوق القطري لاسيما في ظل التغليف المتميز.
وكالات تجارية
إلى ذلك بين رامز الصاحب الرئيس التنفيذي لشركة الهدف الدولية للاستيراد والصناعة أن السوق القطري يحتوي على العديد من الفرص الجيدة، لاسيما في الصناعات الغذائية وما يتعلق بها من التعبئة والتغليف.
مشيرا إلى أن حركة إنشاء وتأسيس المصانع المحلية الغذائية تفتح المجال واسعا أمام الصناعات الأردنية الرديفة لدخول السوق القطري.
وأكد أن الصناعيين الأردنيين يبحثون اليوم عن وكلاء تجاريين لترويج منتجاتهم بالسوق القطري، مشيرا إلى أن هناك العديد من المباحثات لإبرام عقود الوكالات التجارية خلال معرض الصناعات الأردنية بالدوحة.
وحول النقل بين البلدين أشار الصاحب إلى أنه أصبح هناك ميزة حقيقية في النقل بين البلدين في ظل تدشين الخط البحري المباشر بين ميناء العقبة وميناء حمد وبمدة 8 أيام فقط وبكلفة تصل إلى 100 دولار شاملة لإجرة النقل الداخلية في الأردن.