اختتمت أمس فعاليات معرض قطر للسيارات الكلاسيكية 2020، التي استمرت على مدار 4 أيام، شهد خلالها هذا الحدث التراثي والسياحي إقبالا كبيرا من الزوار من محبي السيارات الكلاسيكية وهواة امتلاك هذا الطراز من السيارات بالإضافة إلى السياح الذين وجدوا في المعرض وجهة جاذبة ومتميزة تضاف إلى فعاليات جزيرة اللؤلؤة - قطر.
وقد حقق المعرض المتميز الذي تعتزم الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية تنظيمه سنوياً بالشراكة مع الشركة المتحدة للتنمية نجاحا كبيرا من حيث إيجاد ملتقى تراثي وسياحي يضم سيارات تاريخية كلاسيكية من شأنها اجتذاب عدد كبير من زوار قطر الذين تستهويهم مثل هذه الفعاليات بالإضافة إلى تعريف الجمهور من المواطنين والمقيمين بأهمية هذا النوع من المعارض التي ستصبح فعالية سنوية ينتظرها الكثيرون.
وحضر حفل الختام للمعرض كل من سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، والسيد عمر الفردان نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، والشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني عضو مجلس إدارة الجمعية، والسيد إبراهيم جاسم العثمان الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للتنمية والسيد عبد اللطيف اليافعي المدير التنفيذي للخدمات العامة في الشركة المتحدة للتنمية وعدد من كبار الشخصيات والضيوف من الملاك والمهتمين بعالم السيارات الكلاسيكية والنادرة.
وأكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية أن هذه النسخة من معرض السيارات الكلاسيكية حققت نجاحا ملهما يشجع الجمعية على متابعة تنظيمه سنويا، لافتا إلى أن الإقبال الذي شهده المعرض يعتبر حافزا لتوسيع فعاليات هذا الحدث وزيادة المشاركات فيه خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن الأصداء التي وصلت إلى القائمين على المعرض تؤكد أنه حقق الهدف المنشود من تنظيمه حيث اجتذب الشريحة المستهدفة وهم الجيل الشاب الهاوي والمحب لاقتناء السيارات الكلاسيكية والذين يثمنون إرث آبائهم ومقتنياتهم.
وبهذه المناسبة قال سعادة الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني، عضو مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية في كلمة ألقاها خلال حفل ختام المعرض: لقد حققت النسخة الثانية من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية 2020 على مدار 4 أيام، نجاحا ملفتا، نظرا للعدد الكبير الذي استقطبه المعرض من محبي وهواة اقتناء السيارات الكلاسيكية ومن السياح والزوار من داخل الدولة وخارجها.
وتابع عضو مجلس إدارة الجمعية قائلا: لفد تميزت كل سيارة من السيارات المشاركة بمزايا فريدة ومختلفة عن سواها ما يجعل السيارات التي ضمها هذا المعرض أيقونات نفيسة وتستحق الفوز جميعا.
وشهد اليوم الأخير من المعرض الإعلان عن الفائزين بمسابقة أفضل سيارة كلاسيكية حيث فاز بالمركز الأول لأفضل سيارة قديمة مغلقة قابلة للكشف حتى العام 1947 سيارة من نوع بيجو 402 رودستر 1937، وجاءت بالمركز الثاني سيارة رولز رويس سيلفر غوست تصنيع عام 1925، والمركز الثالث سيارة بويك كشف عام 1940.
وفازت بالمركز الأول لأفضل سيارة قديمة مغلقة قابلة للكشف للعام (1948- 1957) سيارة من نوع رولز رويس سيلفر ريث 1948 وجاءت بالمركز الثاني سيارة فورد سكايلاينر 1957، وسيارة من نوع مازاراتي اواي سي ايه 1957.
وفازت بالمركز الأول لأفضل سيارة قديمة مغلقة قابلة للكشف للعام (1958 - 1963) سيارة من نوع مرسيدس 190اس ال عام 1961، وجاءت بالمركز الثاني سيارة كاديلاك ديفيل 1959، ونوع مرسيدس 220اس تصنيع عام 1958.
وفازت بالمركز الأول لأفضل سيارة قديمة مغلقة قابلة للكشف للعام (1964- 1974) مازيراتي شيبلي 1970، وجاءت بالمركز الثاني سيارة دوج تشارجر 1969، وبي إم دبليو 2000 سي اس 1968.
وفازت بالمركز الأول لأفضل سيارة قديمة مغلقة قابلة للكشف للعام (1975- 1990) سيارة فيراري 512 بي بي اي 1984، وجاءت بالمركز الثاني سيارة بونتياك بونفيل 1977 ومرسيدس دبليو 126 560 اس اي ال 1979 وفاز بجائزة أكثر سيارة محافظة على مواصفاتها الأصلية ثلاث سيارات من نوع مرسيدس باغودا 1963 وسيارتا كاديلاك الدورادو 1976، داتسون 280 زد إكس 1979 وفازت بجائزة أفضل سيارة محافظة على إرثها الأصلي، سيارة بونتياك ترانس اي ام 1978.
وفازت بجائزة السيارة الأكثر تمثيلا وحضورا، سيارة مرسيدس 600 دبليو 100 للعام 1968.
وفازت بجائزة أكثر سيارة محافظ عليها، سيارة بي ام دبليو 327 للعام 1938.
وفازت بجائزة أفضل سيارة استثنائية فخمة، سيارة رولز رويس فانتوم 3 للعام 1937. وفازت بجائزة أفضل سيارة في العرض سيارة بيجو 402 رودستر 1937.