أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته شركة ليفادا سنتر الروسية، حول تفشي الفساد في البلاد، أنّ الشعب الروسي، يحمّل رئيس بلاده، فلاديمير بوتين، الجزء الأكبر من مسؤولية انتشار هذه الظاهرة - حسب الأناضول- وأوضح الاستطلاع أنّ 66 % من الشعب الروسي، يحملون بوتين مسؤولية الفساد المتفشي، في حين أعرب 51 % منهم، عن اعتقادهم بانتشار هذه الظاهرة في كافة مؤسسات الدولة.
ورأى 44 % من المشاركين في الاستطلاع، أنّ بوتين يحاول مكافحة الفساد، إلّا أنّه لم يتمكن من تحقيق نجاح ملموس في هذا المجال، وبالتالي فإنّ مسألة الفساد أصبحت من الأمور المتجذرة التي يصعب استئصالها في البلاد .
وأصرّ 19 % من الشعب الروسي، على ضلوع بوتين شخصياً في عمليات الفساد، فيما رجّح 41 %، ضلوع معظم القائمين على أمور السياسة في الفساد.
من جهة أخرى أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه من السابق لأوانه الحديث عن حدوث تغيير نوعي في سوريا، إلا أن روسيا ساعدت على تعزيز كيان الدولة هناك. وقال بوتين في سان بطرسبورغ أمس إن روسيا حققت مهمتها التي تمثلت في تعزيز الدولة في سوريا ومؤسسات سلطتها الشرعية، وتكبدت القوات الروسية خسائر بلغت نصف مليار دولار باعتراف بوتين في حربها على المعارضة السورية وتنظيم الدولة - حسب تصريح سابق أيضا لبوتين.