تسعى الفرق العربية للمضي قدما في بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، والتأهل إلى مرحلة المجموعات بالبطولة رغم المواجهات الصعبة التي تنتظرها في دور الستة عشر للمسابقة.
وتحمل سبعة فرق لواء الكرة العربية في البطولة حاليا، وهي ناديا الأهلي والزمالك المصريان ووفاق سطيف ومولودية بجاية الجزائريان والنجم الساحلي التونسي والمريخ السوداني وأهلي طرابلس الليبي، وذلك عقب اجتيازها دور الـ32 للبطولة الذي لم يخل من المفاجآت.
ويشهد ذهاب دور الستة عشر مواجهتين عربيتين، حيث يلتقي الزمالك مع ضيفه مولودية بجاية، فيما يواجه المريخ ضيفه وفاق سطيف.
ويرغب الزمالك في مداواة جراحه المحلية عندما يواجه بجاية على ملعب بتروسبورت بالقاهرة، ويأمل الفريق المصري، في مواصلة تفوقه على الأندية الجزائرية في البطولة.
من جانبه، يطمح مولودية بجاية في إنهاء عقدة أندية الجزائر مع الزمالك، واستغلال حالة عدم الاستقرار التي يعاني منها الفريق المصري مؤخرا، أملا في تأهله إلى مرحلة المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وفي مباراة أخرى، يحل وفاق سطيف ضيفا على المريخ بأم درمان في مواجهة متكافئة يصعب التكهن بنتيجتها.
وكان الفريقان قد سبق لهما أن التقيا في دور المجموعات بنسخة البطولة الماضية، حيث تعادلا بهدف لمثله في جولة الذهاب بالجزائر، فيما فاز المريخ بهدفين نظيفين في جولة الإياب بالسودان.
ويخوض الوداد البيضاوي المغربي، الفائز بالبطولة عام 1992، مواجهة من العيار الثقيل أمام ضيفه تي بي مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية (حامل اللقب) في نهائي مبكر للبطولة.
ويدرك الوداد ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب التي تقام على ملعبه وأمام جماهيره حتى يسهل مهمته في لقاء الإياب الصعب الذي سيقام بمدينة لومومباشي معقل مازيمبي الذي كان شاهدا على فوزه الكبير 5-صفر على المغرب التطواني العام الماضي في آخر مباريات الفريق الكونغولي مع الأندية المغربية في البطولة.
ويخوض الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد ثمانية ألقاب، اختبارا أسهل نسبيا حينما يخرج لملاقاة يانج أفريكانز التنزاني.
ويلعب الأهلي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما عزز تصدره للمسابقة المحلية، وتشهد المباراة مواجهة هولندية من خارج الخطوط بين مارتن يول المدير الفني للأهلي وهانز فان دير بلوخيم مدرب يانج أفريكانز الذي عاد لتدريب الفريق التنزاني مجددا.
وفي مواجهة أخرى، يحل النجم الساحلي، متصدر الدوري التونسي حاليا، ضيفا على إنيمبا النيجيري في تكرار للقائهما بنهائي نسخة البطولة عام 2004 التي توج بها الفريق النيجيري.
ويواجه أهلي طرابلس مهمة صعبة، حينما يلتقي مضيفه أسيك ميموزا الإيفواري، الفائز باللقب عام 1998.
ويحلم أهلي طرابلس بمواصلة مفاجآته في البطولة بعدما أطاح بالهلال السوداني من دور الـ32.
ويلتقي في دور الـ16 أيضا الملعب المالي مع ضيفه زيسكو يونايتد الزامبي، فيما يواجه فيتا كلوب من الكونغو الديمقراطية ضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي.