للشهر الثاني على التوالي

بزنس ستاندرد تراجع الواردات الآسيوية من النفط الإيراني فبراير الماضي

لوسيل

ترجمة - يوسف محمد

هبطت صادرات ايران النفطية المتجهة إلى مشترين كبار في آسيا بمعدل الخمس تقريبا في فبراير الماضي عن الشهر ذاته من عام سابق، مسجلة انخفاضا للشهر الثاني على التوالي في الوقت الذي فرضت فيه تلك الدول المستوردة للنفط من طهران، باستثناء الهند، قيودا على المشتريات، وفقا لما أظهرته أحدث البيانات الحكومية.
وذكرت البيانات التي نشرتها صحيفة بزنس ستاندرد الهندية أن الصين والهند واليابان وكوربا الجنوبية قد استوردت نفطا وصل إلى 1.63 مليون برميل نفط يوميا من طهران، وهو أقل حجم للخام منذ ديسمبر الماضي.
وتدفع إيران في اتجاه الإبقاء على عملائها الكبار في آسيا لكن مخاوف من أن ينفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بإلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى الست الكبرى العالمية مع طهران في 2015، وأن يعيد فرض العقوبات على البلد الشيعي، قد قلل شهية المشترين الأجانب في النفط الإيراني، وسط استمرار تخمة عالمية.
وهبطت واردات الصين من النفط الإيراني في فبراير بحوالي 28% من العام السابق، إلى أدنى مستوياتها في 13 شهرا، مسجلة 474 ألفا و 386 برميل نفط يوميا.
وقفزت واردات الخام الإيرانية بوجه عام بنسبة 1.5% في فبراير الماضي. وارتفعت واردات النفط الهندية من إيران بنسبة 1.3% إلى 655 ألفا و 500 برميل يوميا في الشهر الماضي. كما تراجعت مشتريات كوريا الجنوبية من الخام الإيراني بواقع الثلث تقريبا.
كما انخفضت واردات النفط الإيرانية إلى اليابان بنسبة 22% تقريبا من عام سابق، مسجلة 180 ألفا و144 برميل نفط يوميا، مسجلة التراجع الشهري العاشر على التوالي، بحسب البيانات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة الهندية.
كان مصدر مطلع على برامج تحميل ناقلات النفط الإيراني قد ذكر أن صادرات البلاد من الخام والمكثفات تتجه إلى الهبوط إلى أدنى مستوى في عامين في مارس المنصرم، حيث ستتقلص الحمولات المتجهة إلى مشتري خامها في آسيا بمقدار الثلث، مقارنة مع الشهر السابق.
وأشار المصدر إلى أن المشترين الدوليين من المقرر أن يحصلوا على 1.94 مليون برميل يوميا من الخام الإيراني في مارس بانخفاض نسبته 21% مقارنة مع الشهر السابق. وهذا هو أدنى مستوى منذ مارس 2016.