قال عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس الدائرة البرلمانية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح لـ لوسيل ان اجتماع الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة له سيشكل مناسبة مهمة لممثلي للبرلمان الفلسطيني لتجديد موقفهم نحو القضية الفلسطينية العادلة وبشكل خاص التعبير عن موقف الشعب الفلسطيني، مضيفا في حديثه ان ممثلي البرلمان الفلسطيني سيعملون طيلة ايام اعمال الاجتماع على المطالبة والتطلع الى اصدار ادانة جماعية ودولية من قبل برلمانات العالم الحاضرين والبالغ عددهم 162 حاضرا في الدوحة وذلك من اجل ادانة ما اقدمت عليه ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب من خطوات احادية الجانب تمثلت في اعلان القدس عاصمة للكيان المحتل للاراضي الفلسطينية اضافة الى التحالف المعلن بين الولايات المتحدة الامريكية والكيان الاسرئيلي المحتل لكافة الاراضي الفلسطينية، والذي استغل ذلك التحالف لمواصلة الاعتداءات على الشعب الفلسيطني وحقه في اقامة دولته على اراضيه.
وأوضح عزام الاحمد ان ممثلي البرلمان الفلسطيني الحاضرين سيعملون على اصدار قرار دولي للمطالبة بحماية دولية للشعب الفلسطيني من الانتهاكات التي يتعرضون لها من آلة القمع والقتل الاسرائيلية والتوسع الاستيطاني على الاراضي الفلسطينية بعد مصادرتها من اصحابها من الدولة القائمة بالاحتلال، كما سيتم الدعوة لمطالبتها بالقيام بالالتزام بالشرعية الدولية.
وقال ان لجنة الشرق الاوسط التي تشكل دولة فلسطين احد اعضائها القائمين اليوم قامت بعقد اجتماعها وبلورة التوجه العام والذي سيتم التقدم به الى الجمعية العامة لتبني موقف حازم من ذلك مشيرا الى وجود بند يسمى بالبند الطارئ الذي ستتم مناقشته معربا عن يقينه ان البرلمان العالمي سيقف الى جانب القضية العادلة للشعب الفلسطيني كما وقفوا في السابق تجاه الممارسات الاسرائيلية بغطاء امريكي وقضية الاونرا واللاجئين وقضية القدس ووحدة الاراضي الفلسطينية.
ونوه عزام الاحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس الدائرة البرلمانية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح في حديثه لـ لوسيل بالموقف القطري الداعم للقضية الفلسطينية على مر التاريخ، حيث قال انه تاريخيا تقف دولة قطر الى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة مثلها مثل كل الدول العربية وتدعم كافة قرارات الشرعية الدولية ومؤكدا على وجود تواصل مستمر مع القيادة القطرية وتواصل من اجل توحيد المواقف والرؤى من القضية الفلسطينية، مشددا عن امله في ان تبقى المساندة مستمرة حتى ينتهي الانقسام بين الاخوة الفلسطينيين خاصة ان دولة قطر يمكن ان تلعب دور محوري واساسي في سبيل تقريب وجهات النظر بين حركة فتح وحماس، منوها في ذات الاطار الى المساهمة القطرية في العديد من المحطات التي افضت الى تقريب وجهات النظر مشيرا في ذات الاطار الى اعلان الدوحة الموقع في العام 2012 والذي كان له دور حيوي وجوهري في تشكيل حكومة الوفاق الوطني.
وشدد عزام الاحمد على ان دولة قطر يمكنها اليوم ان تستخدم ما لها من ثقل على الصعيد الدولي من اجل مساندة القضية الفلسطينية وتجديد التعريف بها في كافة المحافل الدولية، من اجل الالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.