سجلت الأسهم الماليزية الأسبوعين الأسوأ خلال 10 أشهر، بينما سجلت العملة المحلية الرينيجيت أسوأ أداء أسبوعي لها منذ سبتمبر، بسبب استمرار المخاوف من أثار تعثر الصندوق الحكومي (1Malaysia Development)، كما زاد من هذه المخاوف عودة القلق من تعثر النمو العالمي.
وارتفع مؤشر كي إل سي آي بنسبة 0.26% ليصل إلى 1,649.36 نقطة أول أمس الجمعة، بعد أن انخفض 1.4% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ليضيف إلى انخفاض الأسبوع قبل الماضي الذي وصل إلى 2.6%، مما أدى إلى وصول مؤشر (KLCI) إلى أسوأ أداء استمر أسبوعين خلال 10 أشهر، حيث انخفض المؤشر بنسبة 2.5% خلال هذا العام.
وكانت معظم أسهم مؤشر (KLCI) قد انخفضت، فيما عدا القليل من الأسهم التي حققت أرباحا، وكانت الشركات الأسوأ أداء هي (UMW Holdings) و (SapuraKencana Petroleum) و (Petronas Chemicals Group)، بينما أغلقت أسهم شركات (British American Tobacco Malaysia) و (Westports Holdings) بارتفاع خلال الأسبوع.
ولم يتغير الرينيجيت أمام الدولار، لكن أداءه كان الأسوأ أداء خلال الأسبوع الماضي.
كما أثر تقرير عن ضعف النشاط الصناعي من الاقتصادات الكبرى صدر خلال الأسبوع مخاوف من التباطؤ الاقتصادي، كما زادت بيانات عن أسوأ معدل لخلق الوظائف في الولايات المتحدة خلال عامين وانخفاض الإنتاجية من مخاوف بشأن النمو في أكبر الاقتصادات في العالم.
وانخفضت الأسهم الأمريكية والأوروبية إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أسابيع، بينما سجل مؤشر (MSCI Asia Pacific) أكبر انخفاض أسبوعي خلال ثلاثة أشهر.
وقلت شهية المستثمرين الأجانب في الأصول الماليزية بعد أن قال الصندوق الحكومي (1MDB) إنه تعثر في أحد الدفوعات، حيث سحب المستثمرون الأجانب ما يزيد على مليار رينجيت من أسواق الأسهم الماليزية منذ التعثر الذي أصاب الصندوق المملوك للدولة.