أعلنت الحكومة اليمنية بيع 2 مليون برميل نفط خام، لتكون بذلك أول كمية يتم بيعها منذ بدء الحرب في البلاد قبل أكثر من عامين.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية سبأ ، أن اللجنة العليا لتسويق النفط الخام أقرت في اجتماعها أمس برئاسة رئيس الوزراء أحمد بن دغر، مبيعات النفط الخام لدورة يونيو 2017م، بكمية إجمالية 2 مليون برميل من نفط خام المسيلة بسعر برنت المؤرخ ناقصا 51 سنتا للبرميل الواحد، وذلك بحسب أفضل عرض تم التقدم به من قبل الشركات المتنافسة البالغ عددها 30 شركة.
ويعد حقل المسيلة (قطاع 14) أكبر حقول النفط في اليمن ويقع في حضرموت شرق البلاد، حيث تم اكتشافه في العام 1993.
وناقشت اللجنة، تطوير عقود بيع النفط الخام، بما يضمن حقوق الدولة من العائدات وكلفت لجنة فنية باستكمال تطوير عقود بيع النفط الخام وعمل الضمانات اللازمة من خلال التعاقد مع شركة محاماة دولية (حسب الوكالة).
وأكد رئيس الوزراء على ضرورة التسريع بإعادة تأهيل وتطوير حقول الإنتاج النفطي وضمان عودة الإنتاج إلى وضعه قبل الحرب، تمهيدا لتنفيذ خطط تطويرية تضمن الاستفادة من الإمكانات المتاحة في القطاع النفطي الذي يشكل رافدا مهما للاقتصاد الوطني.
ووجه بن دغر وزارة النفط بتكثيف التواصل مع الشركات العالمية الاستثمارية في القطاع النفطي باليمن لاستئناف عملها.. مشيرًا إلى استعداد الحكومة والسلطات المحلية لتوفير الحماية والتسهيلات اللازمة لإنجاح أنشطتها ومشاريعها. وتوقف إنتاج وتصدير النفط الخام باليمن في مارس 2015، مع اندلاع حرب بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثي وحلفائهم.