تواجه آبل ضغوطًا متزايدة على عدة جبهات اقتصادية، أبرزها تأخرها التقني في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها، والقيود المفروضة على نظامها البيئي المغلق، بالإضافة إلى تهديدات الرسوم الجمركية الأميركية على منتجاتها المُجمعة في الصين.
رغم إعلانها سابقًا عن مبادرات ذكاء اصطناعي مثل Apple Intelligence ، لم تواكب الشركة تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركات مثل أوبن إيه آي و غوغل و ميتا . وتأخرها التقني أثّر سلبًا على ثقة السوق، مع تصاعد توقعات المستثمرين بضرورة إعلان شراكات استراتيجية في هذا المجال.
اقتصاديًا، تواجه آبل أيضًا ضغوطًا من المطورين بعد قرارات قضائية أجبرتها على فتح نظام الدفع داخل التطبيقات، مما يهدد أحد مصادر دخلها الرئيسية: العمولات على متجر App Store، والتي حققت عبره الشركة مبيعات بقيمة 1.3 تريليون دولار عام 2024.
في المقابل، تلقي التوترات التجارية بين واشنطن وبكين بظلالها على سلاسل توريد آبل ، خاصة في ظل تهديدات بفرض رسوم جمركية جديدة على منتجاتها المصنعة في الصين. إعادة الإنتاج للولايات المتحدة تبدو غير واقعية اقتصاديًا بحسب محللين، ما يضع آبل أمام معضلة استراتيجية قد تؤثر في هوامش ربحها.
ورغم هذه التحديات، تراهن الشركة على ولاء مستخدميها واستمرارهم في شراء أجهزتها، إلا أن المحللين يرون أن التباطؤ في الابتكار والتأخر في التكيف مع التحولات العالمية قد يكلف آبل مركزها الريادي في السنوات المقبلة.