حذر من التهاون وتراجع درجة القلق.. د. الخال:

د. الخال: مطلوب مزيد من الالتزام بالإجراءات الوقائية لمواجهة كورونا

لوسيل

وسام السعايدة

قال د. عبد اللطيف الخال، رئيس المجموعة الإستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 ، ورئيس قسم الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية أن أعداد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد كوفيد -19 في دولة قطر أخذت في الانحدار بشكل كبير ولله الحمد بفضل الجهود التي قامت بها حكومة دولة قطر متمثلة بوزارة الصحة العامة وبدعم من جميع الوزارات الأخرى.

وأضاف خلال برنامج حياتنا الذي يبث على تلفزيون قطر: استطعنا ان نحد من وطأة الوباء بشكل كبير وتراجع العدد حاليا بشكل كبير حيث تتراوح عدد الاصابات بين 200 الى 250 اصابة، وتشكل 10% من حجم الاصابات في الذروة.

وقال ان القرارات والاجراءات التي تم فرضها لمواجهة الجائحة نجحت في تخفيف الوباء بنسة 75% مما جعل الوقع على القطاع الصحي اقل بكثير من المتوقع.

وتابع د.الخال نجحنا بشكل كبير جداً في نشر الثقافة التوعوية حول فيروس كورونا وتصحيح المعلومات الخاطئة المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي منذ بداية الأزمة، والتهاون في الوباء يؤدي إلى عودة انتشار الفيروس ويجب الاستمرار في أخذ الإجراءات الوقائية اللازمة وهناك نوع من التهاون وتراجع درجة القلق عند الناس بالتالي هذا يؤدي الى تراجع الالتزام بالاجرءات وهذا ملاحظ بين الاسر والاماكن العامة وعلى الجميع الالتزام بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة لحماية نفسه من الاصابة بالفيروس.

واشار د.الخال ان الوعي المجتمعي والالتزام بالمعلومات التي اكتسبها أفراد المجتمع حول فيروس كورونا مهمة جداً من الآن حتى ظهور لقاح لفيروس كورونا من اجل السيطرة على الفيروس من خلال الالتزام بالارشادات والاجراءات الوقائية مما يساعد في تقليل الاصابات اليومية، مشيرا الى ان هناك مؤشرات مشجعة للتوصل الى لقاح.

وقال د. الخال سوف نمر في موجات صغيرة بين صعود وهبوط في عدد الإصابات اليومية حتى نهاية العام، ولكن المقلق بين هذه الموجات بأنها منتشرة بين فئة القطريين والمقيمين المهنيين ولديهم عدد من كبار السن ومن يعانون من الامراض المزمنة وهم اكثر عرضة لمضاعفات الفيروس.

ودعا د. الخال جميع أفراد المجتمع الى ضرورة أخذ الحيطة والحذر مثلما اتخذوها في بداية انتشار الوباء وخاصة فئة الشباب دون الـ 20 عاماً، مشيرا الى ان الشباب قد تكون لديهم مناعة قوية ولكن بالنهاية قد يكونون سببا في نقل العدوى الى اهاليهم ولا سيما كبار السن، كما ان هناك فئة من الشباب دخلوا الى المستشفيات وعانوا من مضاعفات الفيروس بالتالي يجب عدم الاستهانة بالفيروس.