أعلن معهد نوبل للسلام اليوم حصول الصحفيين دميتري موراتوف من روسيا وماريا ريسا من الفلبين على جائزة نوبل للسلام هذا العام بفضل جهودهما لحماية حرية التعبير التي تمثل شرطا مسبقا للديمقراطية والسلام الدائم .
وتسلم الجائزة التي تتألف من شهادة وشيك بقيمة 980 ألف يورو تقليديا في العاشر من ديسمبر، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.
وفي تاريخها الممتد 120 عاما لم تكافئ جائزة نوبل للسلام يوما الصحافة المستقلة التي تسمح بمحاسبة صانعي القرار وتساعد على التخلص من المعلومات المضللة التي يتم تداولها بشكل خاص على الشبكات الاجتماعية.
وقالت رئيسة لجنة نوبل، بيريت ريس-اندرسن في أوسلو أن ماريا ريسا ودميتري موراتوف يمثلان جميع الصحفيين المدافعين عن حرية التعبير في عالم تواجه فيه الديموقراطية وحرية الصحافة ظروفا غير مواتية بشكل متزايد .