أشاد رئيس حزب حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي بمشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في مؤتمر الاستثمار بتونس، مشددا على أن حضوره وإعلانه عن دعم مالي للاقتصاد التونسي بقيمة تفوق المليار دولار يعتبر دافعا رمزيا ويترجم علاقات الأخوة وحرص دولة قطر على دعم تونس في مختلف مراحل انتقالها، مضيفا: حضور حضرة صاحب السمو هو رسالة ضمان دولي لتونس . وأكد رئيس حزب حركة النهضة على أهمية وقوة الاقتصاد القطري على المستوى العالمي، حيث قال إن الاقتصاد القطري أصبح يتصدر طليعة اقتصاديات العالم النامي، ودعم الاقتصاد القطري للاقتصاد التونسي هو ترجمة للثقة الكبيرة في تونس، إضافة إلى التزكية لها وتشجيعا للمؤسسات الدولية والحكومات كي تستثمر في تونس.
وتطرق الشيخ راشد الغنوشي على هامش مؤتمر الاستثمار المنعقد في تونس الأسبوع الماضي إلى أهمية النتائج التي أسفر عنها وخاصة تأكيد المؤسسات المالية والاستثمارية العالمية على عميق ثقتها في تونس على غرار صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى جانب الاتحاد الأوروبي والمؤسسات التابعة له. ولاحظ الشيخ راشد الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة العودة القوية لدول الخليج للاستثمار في تونس، مضيفا: لا أقصد دولة قطر، فدولة قطر الشقيقة كانت موجودة من قبل، وإنما أقصد بقية الدول الخليجية التي شارك ممثلون عنها في هذا المؤتمر على غرار المملكة العربية السعودية والكويت إلى جانب مؤسسات إماراتية، فالخليج بعد غياب سجل حضورا قويا في أعمال هذا المؤتمر. مشددا على ترحيب تونس بكافة الأشقاء والإخوة الخليجيين والعرب عموما للاستثمار في تونس والمساهمة في انتقالها الاقتصادي إلى جانب أصدقائها من العالم الأوروبي والغربي.
وأشار رئيس حركة النهضة إلى أنه مما لا شك فيه أن الدور الريادي لدولة قطر بقيادة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لدعم هذا التوجه والمساهمة في عودة بقية الدول الخليجية إلى تونس. وتابع قائلا: لمسنا تجديدا للخليج العربي لثقة دوله ومؤسساته الكبرى في تونس.. من ذلك أن هذا الحضور الخليجي الكبير في المؤتمر فيه تجديد لثقة هذه الدول في تجربة تونس ما بعد الثورة وإقرار بنجاحها. وختم رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي حديثه بالتأكيد على متانة العلاقات بين دولة قطر وتونس والتي ترجمها الدعم المتواصل للثورة التونسية والذي انطلق من خلال منبر الجزيرة التي فتحت منبرها لإيصال الأصوات المعارضة للنظام البائد وصولا إلى الدعم المعنوي والمادي والذي ترجمته الزيارات المتبادلة بين قيادات الدولتين.