تحذير من تأثير الاحتجاجات على سوق العمل الفرنسي

لوسيل

باريس - وكالات

حذرت وزيرة العمل الفرنسية موريل بينيكو أمس الثلاثاء من أن تؤثر احتجاجات السترات الصفراء المناهضة للحكومة على سوق العمل الفرنسي وأن تعرض دخل أكثر من 100 ألف عامل للخطر.
وقالت بينيكو لقناة ((سي نيوز)) الفرنسية هناك نحو 10 آلاف موظف مهددين بخسارة وظائفهم خلال أسبوع . وأضافت الوزيرة هناك بالفعل 58 ألفا من العمال مهددون بأن يتم تسريحهم. وإذا استمر الأمر على هذا النحو سوف يرتفع العدد إلى 80 ألفا و100 ألف . واستطردت بينيكو أن الحكومة قامت بالفعل بتخصيص 32 مليون يورو (حوالي 36.3 مليون دولار أمريكي) للمساعدة في دفع أجور الأشخاص الذين لا يستطيعون الذهاب إلى عملهم بسبب أعمال العنف . وأكدت المسؤولة نشعر بقلق بالغ إزاء هذا الأمر لأن هذه ليست مشكلة قصيرة المدى. وهناك مخاطر متعلقة بالبطالة وهذا أمر غير مقبول . ومنذ نوفمبر 2018، قام المواطنون الغاضبون بسبب ارتفاع ضريبة الوقود والإصلاحات الاقتصادية غير العادلة بإغلاق الطرق واحتلوا الطرق السريعة ونظموا احتجاجات في البلاد.
وشهدت أيام السبت الماضية احتجاجات عنيفة، حيث قام متظاهرون بحرق سيارات وحواجز واشتبكوا مع الشرطة في مدن فرنسية.
وتم إغلاق باريس، أكبر مقصد للسياحة في البلاد، في العطلات الأسبوعية، ما أجبر المتاجر والمطاعم على الإغلاق وسط مخاوف من حدوث أعمال شغب.
وأظهرت إحصائيات نشرها المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية أن حركة السترات الصفراء سيكون لها آثار سلبية على الاقتصاد المحلي الفرنسي، وتنبأ بمعدل نمو أبطأ بنسبة 1.5 في المائة في عام 2018، بانخفاض نقطتين مئويتين عن التقدير السابق.