أكثر من 80 ألف متفرج يشهدون إفتتاح كاس آسيا بإستاد لوسيل

لوسيل

الدوحة-لوسيل

يحتضن استاد لوسيل الذي تجاوز طاقته الاستيعابية 88 ألف متفرج المباراة الافتتاحية لكأس آسيا يوم الجمعة المقبل 12 يناير 2024، والتي تجمع في السابعة مساءً بين المنتخبين القطري حامل اللقب وممثل البلد المضيف واللبناني ، فيما يبدأ حفل افتتاح درة البطولات الآسيوية في الخامسة مساءً.
وكانت قرعة البطولة قد أوقعت العنابي والمنتخب اللبناني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبي الصين وطاجيكستان..
وسيضم الاستاد، أكبر ملاعب كاس العالم التي استضافتها قطر خلال الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022 لأول مرة في الشرق الأوسط، منطقة للمشجعين تتيح الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية التي تقام على هامش البطولة، ومن ضمنها عروض وفقرات حية، إضافة إلى مناطق للألعاب وشاحنات الطعام.
ويمكن للمشجعين لقاء عائلة تعويذة كأس آسيا AFC قطر 2023، الذين سيضفون مزيداً من التشويق والمرح على الأجواء الاحتفالية خلال أيام المباريات.
وتستضيف قطر كأس آسيا للمرة الثالثة في تاريخها، لتحقق بذلك رقماً قياسياً في احتضانها للحدث الكروي الآسيوي، بعد أن حققت استضافة ناجحة للبطولة في عامي 1988 و2011.
ويتنافس في النسخة الثامنة عشرة من الحدث القاري 24 منتخباً من أفضل المنتخبات في آسيا على الطريق للتتويج بلقب درة البطولات الآسيوية، مع 51 مباراة تقام في تسعة استادات مشيدة وفق أحدث المواصفات.
وكان استاد لوسيل استضاف 10 مباريات في جميع مراحل منافسات كأس العالم، منها 6 مباريات في دور المجموعات و مباراة واحدة في كل من أدوار ثمن النهائي، وربع النهائي، ونصف النهائي، إضافة إلى المباراة النهائية يوم 18 ديسمبر 2022 تزامنا مع اليوم الوطني لدولة قطر.
وسجلت المباراة النهائية التي جمعت بين المنتخبين الأرجنتيني والفرنسي حضوراً قياسياً بكامل الطاقة الاستيعابية للاستاد بلغ 88,966 مشجعاً.
و سيكون استاد لوسيل من ضمن أكبر الملاعب في تاريخ نهائيات كأس آسيا، بعد ستاد آزادي في العاصمة الإيرانية طهران، والذي استقبل 100 ألف متفرج في نهائي نسخة عام 1976 بين جمهورية إيران الإسلامية والكويت، وستاد غيلورا بونغ كارنو في جاكرتا الذي يتسع لـ88,083 متفرج، والذي استضاف سبع مباريات في كأس آسيا 2007.
ويتسم الاستاد الذي يقع في مدينة لوسيل العصرية الحديثة بتصميم فريد يعكس طابع المدينة التي شيدت على أحدث طراز، وليرمز في الوقت ذاته إلى ثراء وعراقة ماضي البلاد والمنطقة.
وزُوّد استاد لوسيل بنظام تبريد متطور جدا يسمح باستخدام الملعب في كل فصول العام من دون تأثر بالعوامل الجوية خارجه، كما أضيفت إلى تصميم الملعب العديد من تقنيات عكس الحرارة..
وصمّم استاد لوسيل وشيّد وفق خطة الاستدامة والمحافظة على البيئة التي تحرص عليها دولة قطر في جميع ملاعب المونديال، وهو ما جعله يحصل على شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس) من فئة 5 نجوم في التصميم والبناء، حيث روعي استخدام معايير البناء المستدامة وتدابير إعادة تدوير المياه.