تدشين مشروع أم الحول للطاقة بالربع الثاني من 2021

الكهرباء والماء القطرية تصادق على توزيع 64 % على المساهمين

لوسيل

الدوحة - لوسيل

صادقت الجمعية العامة العادية لشركة الكهرباء والماء القطرية في اجتماعها الذي عُقد أمس إلكترونياً باستخدام تقنية الاتصال المرئي ZOOM برئاسة سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي رئيس مجلس الإدارة على اقتراح مجلس الإدارة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 63 % من القيمة الاسمية للسهم، بواقع 0.63 ريال للسهم، وذلك عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2020.، كما صادقت على الميزانية العامة وحساب الأرباح والخسائر وعلى تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي والخطة المستقبليّة وعلى تقرير مراقبي الحسابات وعلى إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة.

وقال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي في كلمته بالجمعية العامة: بالرغم من التحديات التي واجهناها مع تداعيات جائحة كورونا، إلا أن الشركة، وفي إطار التزامها برؤيتها ورسالتها، واصلت مسيرتها نحو دعم نمو الاقتصاد الوطني في قطاع إنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه، ونحو تلبية احتياجات الدولة من الكهرباء والماء بكفاءة عالية وطبقاً لأعلى المعايير، بالتعاون مع المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء.

تنويع الإيرادات

وأضاف المهندس الكعبي أن الشركة تعمل حثيثاً على تنويع مصادر إيراداتها ومحفظة عملياتها ورفع مستوى كفاءة الأداء للحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية، وفي هذا الإطار أنجزت الشركة مشروع أم الحول للطاقة الذي يعمل بكامل طاقته مـــن الكهربـــاء والمياه المحلاة يومياً، وبدأت في تنفيذ توسعة المشروع لزيادة إجمالي قدرته الإنتاجية بواقع 45% من المياه المحلاة للمشروع ليصل إلى مائة وثمانية وتسعين مليون جالون من المياه المحلاة يومياً. ووفقاً للبرنامج الزمني، فمن المتوقع تدشين المشروع بالكامل خلال الربع الثاني من عام 2021.

كما تم إنشاء (سراج 1)، وهو أحد أكبر المشاريع لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية في المنطقة من حيث الحجم والسعة، حيث تبلغ طاقته الإنتاجية حوالي ثمانمائة ميغاوات. ووفقاً للبرنامج الزمني، فمن المتوقع الانتهاء من المشروع خلال النصف الأول من عام 2022. ومن أبرز المشاريع المحلية في هذا الإطار إنشاء محطة رأس أبو فنطاس بطاقة تبلغ ألفين وستمائة ميغاوات من الكهرباء، ومائة مليون جالون من المياه يومياً. ومن المتوقع الانتهاء منها خلال الربع الثالث من عام 2024 بتكلفة تقدر بحوالي ثلاثة مليارات دولار أمريكي، وبمعدل عائد سنوي يتراوح ما بين 7 - 8 %. كما تخطط الشركة لإنشاء محطة جديدة أخرى في عام 2027 مماثلة لمحطة رأس أبو فنطاس للطاقة من حيث القدرة الإنتاجية والعوائد المالية.

وعلى صعيد الاستثمارات الخارجية، ركزت الشركة نشاطها على تنويع وتطوير استثماراتها والدخول في مشاريع جديـدة والاستفادة من أفضل الفرص الاستثمارية العالمية، إذ قامت الشركة، من خلال شركة نبراس للطاقة ، بالاستحواذ على نسب متميزة في مشاريع الطاقة خارج قطر، ومن أبرزها مشروع زين في هولندا، ومشروع أوريكس في الأردن، ومشروع الطاقة الشمسية في البرازيل، ومشروع ستوكيارد هيل لطاقة الرياح في أستراليا، وشركة قرطاج للطاقة في تونس، ومشروع شركة أمين للطاقة المتجددة في سلطنة عُمان.

فضلاً عن ذلك، وضعت الشركة الخطة المستقبلية للسنوات العشر القادمة بما يواكب الاحتياجات المتزايدة للدولة من الكهرباء والماء، لدعم وتطوير المشاريع التنموية وخاصة مشاريع البنية التحتية وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

العضو المنتدب والمدير العام للشركة.. الهاجري: 1.158 مليون ريال صافي أرباح الكهرباء والماء القطرية

قدم السيد محمد ناصر الهاجري العضو المنتدب والمدير العام للشركة عرضا للتقرير السنوي عـــن أنشطة الشركـــة ونتائجها الماليـــة عـــن العام المالــي المنتهــــي في 31 ديسمبر 2020م والمعد وفقاً لمتطلبات قانون الشركات التجارية، ونظام الحوكمة وقواعد التسجيل والإدراج، وأحكام النظام الأساسي للشركة مصحوباً بالقوائم المالية المدققة والإيضاحات، ومتضمناً تقرير الحوكمة عن ذات العام، لتوثيق أنشطتها وإنجازاتها هي والشركات التابعة والزميلة، ولإظهار رؤيتها المستقبلية لتأمين استدامة الإمداد بالطاقة الكهربائية والمياه لجميع مرافق الدولة العامة والخاصة.

النتائج المالية

وقال الهاجري إن إيرادات التشغيل لعام 2020م بلغت 2.586 مليون ريال مقارنة بمبلغ 2.389 مليون ريال لعام 2019م بزيادة نسبتها 8%، كما بلغت الإيرادات من الشركات المشتركة 155 مليــون ريال مقارنة بمبلغ 806 ملايين ريال لعـــام 2019م بانخفاض نسبته 32%، كذلك بلغت إيرادات الاستثمار والإيرادات الأخرى 158 مليون ريال مقارنة بمبلغ 198 مليون ريال لعام 2019م، وبذلك فقد بلغ إجمالي الإيرادات لعام 2020م مبلغ 3.295 مليون ريال مقارنة بمبلغ 3.393 مليون ريال لعام 2019م. بزيادة نسبتها 70% وبلغت المصروفات التمويلية 150 مليون ريال مقارنة بمبلغ 244 مليون ريال عن عام 2019م بانخفاض نسبته 39%.

وبلغ صافي الربـــح العائد لمساهمي الأقليــة 25 مليــون ريـال مقارنة بمبلغ 27 مليون ريال لعام 2019م. وبناءً على ما تقدم فقد بلغ صافي أرباح شركة الكهرباء والماء القطرية لعام 2020م حوالي 1.158 مليون ريال مقارنة بمبلغ 1.414 مليون ريال لعام 2019م بانخفاض نسبته 18%.

وفيما يتعلق بمشاريع الشركة وخططها المستقبلية، قال الهاجري إن شركة الكهرباء والماء القطرية تولي أهمية قصوى لتلبية احتياجات دولة قطر من الكهرباء والماء دون أي انقطاعات، حيث تعمل في هذا الإطار على تنفيذ المشاريع التي تطرحها كهرماء لتحقيق هذا الغرض للوفاء بمتطلبات واحتياجات الدولة من الكهرباء والماء.

ومن ناحية أخرى تقوم ذراعها للاستثمارية الخارجية، شركة نبراس للطاقة، بتنفيذ مشاريع خارجية تدعم الخطة الاستثمارية للشركة. وحققت الشركة الكثير من الإنجازات والمهام المنوطة بها في هذا الإطار وتطمح لتحقيق المزيد منها داخلياً وخارجياً وذلك بزيادة التوسع في تنويع مصادر إنتاج الطاقة في دولة قطر وزيادة حصتها في أسواق الطاقة العالمية.

مشروع محطة أم الحول

وقال الهاجري: بعد أن أكملت الشركة مشروع محطة أم الحول للطاقة، الذي تمتلك 60% منه، وتم تدشينه وتشغيله بالكامل في الربع الثاني من 2018م، بطاقة إنتاجية 2520 ميغاوات من الكهرباء و136,5 مليون جالون من المياه المحلاة الصالحة للشرب يومياً.

شرعت الشركة بالفعل في توسعة محطة أم الحول لزيادة قدرتها الإنتاجية من المياه المحلاة بمقدار 61.5 مليون جالون يومياً إضافية، وقد بدأت الأعمال الإنشائية لمشروع التوسعة مع بداية النصف الثاني من العام 2019م ومن المتوقع انتهاء المرحلة الأولى خلال شهر فبراير 2021م بطاقة إنتاجية تبلغ 30 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً، كما من المخطط اكتمال مشروع التوسعة بقدرته الإنتاجية الكلية مع بداية شهر أبريل 2021م.

استثمارات الشركة

وشدد الهاجري على أن الخطط المستقبلية تبنى لاستثمارات الشركة في إطار تلبية الطلب المتنامي على الكهرباء والماء، بإنشاء محطات ذات قدرة إنتاجية عالية واستبدال المحطات القديمة ذات الكفاءة المتدنية بأخرى جديدة وأعلى كفاءةً كما تعمل الشركة بما يتماشى مع توجهات الدولة ورؤية قطر الوطنية 2030 بالاستفادة من الطاقات المتجددة المتمثلة بتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وتوليد الكهرباء من النفايات لخلق تنوع في مصادر الطاقة.

تسعى الشركة كذلك من خلال ذراعها الاستثمارية الدولية نبراس للطاقة إلى التوسع خارجياً في الأسواق العالمية. وعلى الرغم من الظروف الصعبة والتحديات التي واجهت الاقتصاد العالمي في عام 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا، وتباطؤ وتيرة الاستثمار عالمياً، فقد تمكنت نبراس للطاقة بفضل الله من المضي قدماً في تعزيز استثماراتها وزيادة أصولها حيث قامت باستكمال عملية الاستحواذ على حصة تبلغ 49٪ من مشروع ستوك يارد هيل لطاقة الرياح في أستراليا والذي يقع في ولاية فيكتوريا الأسترالية، ويحتوي على 149 توربين رياح بطاقة إجمالية تبلغ 527 ميغاوات، وعند اكتمال مرحلة التشغيل التجاري في بداية العام 2021م سوف يكون المشروع هو الأكبر لطاقة الرياح في نصف الكرة الجنوبي، ويعد هذا الاستحواذ خطوة أولية هامة لدخول الشركة إلى قطاع الطاقة الأسترالي والاستثمار في مشاريع طاقة الرياح.

كما قامت نبراس للطاقة بتوسيع استثماراتها في هولندا من خلال الدخول في شراكات من أجل تطوير محطات للطاقة الشمسية، ويجري العمل حالياً على تطوير هذه المشاريع والتي من المتوقع أن تستكمل في عام 2021م. إضافة إلى ذلك، فقد واصلت نبراس للطاقة العمل على زيادة حصتها في عدة مشاريع في الأردن ومن المتوقع استكمال عمليات الاستحواذ في النصف الأول من عام 2021م. كما شرعت نبراس للطاقة في توسيع نشاطها في البرازيل من خلال دراسة فرص استثمارية جديدة، وعملت الشركة كذلك على دراسة العديد من الفرص الاستثمارية والدخول في مفاوضات مع مستثمرين حول العالم، ومن المتوقع أن تكلل هذه الجهود بإضافة أصول جديدة لمحفظتها الاستثمارية في عام 2021.