إتاحة فرصة التعليم للجميع دون تمييز

المسؤولية المجتمعية يوصي بزيادة الإنفاق على البحث العلمي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أختتمت أمس فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثالث للمسؤولية المجتمعية الذى نظمه مركز الفيصل للمسؤولية المجتمعية أحد مراكز مؤسسة الفيصل بلا حدود للاعمال الخيرية تحت عنوان التعليم مسؤولية مجتمعية في ظل المتغيرات والأزمات .
وأوصى المؤتمر بإتاحة فرصة التعليم للجميع دون تمييز وبخاصة للأفراد العاملين من اجل الالتحاق بالمدارس في اوقات لا تتعارض مع أوقات عملهم، وادراج سياسة (التعليم للجميع) مع سياسات الحكومات واستراتيجياتها التنموية، وتشجيع المؤسسات الجامعية على الإنخراط في قضايا المجتمع، والعمل مع شرائح المجتمع الأخرى ومؤسساته، وإنشاء قواعد بيانات بأهم متطلبات التنمية في المجتمع، وتحفيز الباحثين لإجراء دراساتهم حولها وتفعيل الأبحاث التي تتصدى للمشكلات المجتمعية.
وأوصى بأن تكون البرامج الخاصة بالطفولة في كل بلد من البلدان العربية جزءًا لا يتجزأ من مخططات التنمية الاجتماعية والاقتصادية لتلك البلدان حتى يمكن إيجاد حلول دائمة وناجعة لمشاكل الطفولة، والعمل على إعداد جيل مؤهل قادر على توظيف التكنولوجيا.
وأكد على أهمية تطوير المناهج الدراسية العلمية وطرائق التدريس بطريقة تتلاءم مع التقنيات التي يوفرها الاعلام الجديد في نشر الوعي واعداد مناهج جديدة لأفراده، وضرورة ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية في نفوس الناشئة من المتعلمين من خلال تضمينها في المناهج الدراسية في مراحل التعليم العام والجامعي، بالإضافة إلى تفعيل مسؤولية الجامعات في تكريس أخلاقيات قبول الآخر في مناهجها الأكاديمية لأنها تشكل مدخلاً نحو تعزيز النقاش العقلاني والعيش معاً تحت قيم الانسانية المشتركة.
وأوصى بزيادة الميزانية المخصصة للإنفاق على البحث العلمي سواء على مستوى الدولة ككل، أو على مستوى الجامعات الحكومية، وإقامة شراكات بحثية مع الجامعات الخاصة المتميزة في الدولة وخارجها، ووضع نظام حوافز مميز للعاملين في البحث العلمي وفي نقل وتوطين المعرفة، وتشجيع شركات القطاع الخاص العاملة في مجال البحث العلمي وفي مجال نقل وتوطين المعرفة في الدولة من خلال تقديم بعض الحوافز، مثل الإعفاء من رسوم تجديد الشركة وتقديم مزايا تنافسية.
وفيما يتعلق بالخريجين أوصى المؤتمر بإنشاء نظام أو وحدة لمتابعة الخريجين على مستوى كل جامعة ليقوم بتقديم الخدمات والمتابعات من خلال تدريبهم وتأهيلهم لمساعدتهم في البحث عن فرص عمل لهم. وتحفيز المسؤولية الاجتماعية للمكتبة للمطالعة العمومية في التواجد داخل المجتمع نفسه والتفاعل معه وتقديم كل ما يجذب المواطن من نشاطات إيجابية ذات بعد أخلاقي واجتماعي وتربوي.
وكرم الشيخ تركي بن فيصل بن قاسم آل ثاني وعلى مرعي المدير التنفيذي ورئيس المؤتمر الباحثين والعارضين، بالاضافة الى تكريم الفائزين بجوائز المؤتمر والمعرض حيث فاز بجائزة أحسن عارض مركز فتيات الدوحة، واحسن مبادرة شبابية مبادرة O TYPE بجامعة قطر.