قطاع الطاقة يعقد اجتماعه السنوي التاسع عشر للتقطير

لوسيل

الدوحة – لوسيل


ترأس سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، الاجتماع السنوي التاسع عشر للتقطير في قطاع الطاقة، وحضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين وممثلون عن 35 شركة مشاركة في الخطة الإستراتيجية للتقطير في قطاع الطاقة، إضافة لعدد من كبار المسؤولين في قطاع التعليم.

وسلّط سعادة المهندس الكعبي الضوء على أهمية التقطير في مواءمة قطاع الطاقة مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، وعبّر عن اعتزازه بإنجازات القطريين الذين يقودون قطاع النفط في الدولة والذين أصبحوا عموده الفقري، مشيداً بإنجازات قطاع الطاقة في مجال التقطير. وقال: على مدى الأعوام التسعة عشر الماضية، شهدنا نموا بلغ قرابة الثلاثة أضعاف في عدد مناصب المنشآت المعتمدة تضاعف معها عدد القطريين العاملين في القطاع ثلاث مرات في نفس الفترة . وقد عبّر سعادته عن تقديره للجهود التي يبذلها البرنامج، ولفرص التعليم والتطوير التي يتم تقديمها للمواطنين العاملين في القطاع، مؤكدا أن القطريين هم مستقبل قطاع الطاقة وسيبقون محور اهتمامنا وأول أولوياتنا . وسلط سعادة المهندس الكعبي الضوء على دور التعليم المهني والفني في توفير المهارات المناسبة التي يحتاجها القطاع، قائلاً يجب أن نستمر في التعاون الوثيق مع مختلف مؤسسات التعليم العالي والتقني لمواءمة مخرجاتهم التعليمية مع متطلبات واحتياجات قطاع الطاقة . وتابع المشاركون في الاجتماع السنوي للتقطير في قطاع الطاقة عددا من العروض التقديمية حول مختلف أوجه التقدم الذي حققه القطاع في إدارة إستراتيجيات رأس المال البشري القطري وجهود بناء علاقات قوية مع قطاع التعليم.

وفي ختام الاجتماع، قدم سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، جوائز التقطير السنوية لشركات القطاع التي أظهرت تميزا في التقطير خلال العام 2018.

وقد فازت بجائزة الكريستال للتقطير شركة قطر للبتروكيماويات (قابكو) لجهودها في الدعم والاتصال مع قطاع التعليم، ودولفين للطاقة المحدودة لجهودها في دعم التقطير، وشركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) لجهودها في دعم التدريب والتطوير، وشل قطر لأفضل تقدم أحرز في مجال التقطير.

كما تم تقديم شهادات التقطير السنوية إلى كل من: قطر غاز لجهودها في الدعم والاتصال مع قطاع التعليم، وشركة قطر للأسمدة الكيماوية (قافكو) لدعمها للتقطير، وشركة هليكوبتر الخليج للدعم الذي قدمته في مجال التدريب والتطوير.