تستمر الخطوط الجوية القطرية، في تنفيذ خطة إعادة بناء شبكة وجهاتها تدريجياً بتسيير رحلاتها إلى المزيد من الوجهات التي كانت تطير إليها قبل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).
ورصدت لوسيل تفاصيل أحدث التطورات التي طرأت على العمليات التشغيلية للناقلة حتى اليوم، سواء على صعيد أعداد الرحلات أو الوجهات التي عاودت القطرية الطيران إليها عقب توقف دام أشهرا بسبب قيود كورونا .
وحتى اليوم تشغل القطرية - حسب رصد لوسيل - نحو 350 رحلة أسبوعياً إلى قائمة تضم 59 وجهة في كل من أفريقيا، والأمريكتين، وآسيا والمحيط الهادئ، وأوروبا، ومنطقة الشرق الأوسط.
وفقا لـ مسح لوسيل ، ارتفعت بذلك شبكة وجهات القطرية منذ مطلع مايو الماضي بنحو 79% حيث كانت تطير آنذاك إلى 33 وجهة حول العالم.
وحتى الآن، تمكنت الناقلة القطرية من استعادة نحو 35% من شبكة وجهاتها السابقة البالغ عددها نحو 170 وجهة كانت تطير إليها قبل أزمة تفشي كورونا .
ويرى مراقبون أن الناقلة الوطنية لدولة قطر تمكنت رغم التحديات التشغيلية التي واجهتها منذ بداية أزمة كورونا من استعادة الكثير من وجهاتها العالمية في وقت قياسي.
وقال أحمد حسين، رئيس لجنة مكاتب السفر في غرفة قطر، إن الخطوط الجوية القطرية كعادتها واصلت تحقيق الريادة منذ الأيام الأولى للأزمة، وذلك من خلال جهودها التي توجت بإعادة نحو مليون مسافر إلى بلدانهم بأمان وسلام، إلى جانب قيامها بتوسيع عمليات الشحن الجوي لنقل المساعدات الطبية والإغاثية ودعم قطاع التجارة العالمية، فضلا عن تأمين احتياجات السوق المحلي.
وأوضح لـ لوسيل ، أنه منذ دخول خطة الناقلة لاستعادة وجهاتها بشكل تدريجي حيز التنفيذ في مايو الماضي زادت وجهات القطرية وكذلك الطلب على رحلاتها من مختلف دول العالم، بالتزامن مع تخفيف قيود السفر في كثير من الدول.
وأشار حسين إلى أن القطرية عززت خلال الأزمة الحالية من إجراءاتها لضمان سلامة المسافرين والموظفين من خلال تطبيق تدابير جديدة تهدف إلى تعزيز إجراءات التعقيم والسلامة على متن الرحلات، الأمر الذي سيسهم بشكل غير مباشر في زيادة الطلب على رحلات الناقلة المتزايدة يوماً تلو الآخر.
وفقاً لتفاصيل خطة العمليات التشغيلية، تشغل القطرية 6 رحلات أسبوعياً إلى وجهتين في القارة الأفريقية هما تونس، ودار السلام في تنزانيا، بواقع 3 رحلات لكل وجهة.
وفي الأمريكتين تسير الناقلة 45 رحلة أسبوعياً إلى 9 وجهات، بواقع رحلة يومياً (7 أسبوعياً) إلى كل من شيكاغو، ودالاس، ونيويورك، و4 رحلات أسبوعياً إلى كل من مونتريال وساوباولو، و5 رحلات أسبوعياً إلى كل من العاصمة واشنطن، وبوسطن، و3 رحلات أسبوعياً إلى كل من لوس أنجلوس، وتورنتو.
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تشغل القطرية 137 رحلة أسبوعياً إلى 19 وجهة، كالتالي: 3 رحلات أسبوعياً إلى كل من بريزبن، ودكا، وهونج كونج، و4 رحلات أسبوعياً إلى بيرث وبيشاور، و5 رحلات أسبوعياً إلى كوالالمبور، بالإضافة إلى رحلتين يومياً (14 أسبوعياً) إلى كل من إسلام أباد، وكراتشي، ولاهور، ورحلة يومياً (7 أسبوعياً) إلى كل من مانيلا، وجاكرتا، ودينباسار بالي، وبانكوك، وكولومبو، وملبورن، وسيؤول، وسنغافورة، وسيدني، وطوكيو.
وفي القارة الأوروبية العجوز، تسير الناقلة الوطنية لدولة قطر 134 رحلة إلى 26 وجهة حالياً، بواقع 3 رحلات أسبوعياً إلى كل من برشلونة وفيينا ومدريد، وبلغراد، وبرلين، وبودابست، وإدنبره، ولارنكا، وبراغ، وزغرب، و4 رحلات أسبوعياً إلى كل من بروكسل وكوبنهاجن وميونيخ وأوسلو وستوكهولم، إلى جانب رحلة يومياً (7 أسبوعياً) إلى كل من أمستردام، وأثينا، وفرانكفورت، وإسطنبول، ومانشستر، وميلان، وباريس، وروما، وزيوريخ، ودبلن، بالإضافة إلى رحلتين يومياً (14 أسبوعياً) إلى لندن.
بينما تسير الناقلة القطرية في منطقة الشرق الأوسط 28 رحلة أسبوعياً إلى 3 وجهات هي: الكويت، وطهران، وبيروت، بواقع رحلة يومياً (7 أسبوعياً) إلى الكويت، وبيروت، ورحلتين يومياً (14 أسبوعيا) إلى طهران.
تستمر الخطوط الجوية القطرية بالعمل عن كثب مع الحكومات العالمية لإعادة تشغيل رحلاتها التجارية إلى المزيد من الوجهات العالمية بالتزامن مع تخفيف القيود المفروضة على السفر.
من المقرر وفق خطة العودة التدريجية لشبكة وجهات القطرية ، أن تستأنف الناقلة الوطنية لدولة قطر رحلاتها إلى 6 وجهات أخرى بحلول 15 يوليو الجاري.
وستسير الناقلة 21 رحلة أسبوعياً إلى الوجهات الست التي ستعاود الطيران إليها وهي: أنقرة (3 رحلات أسبوعياً بداية من 9 يوليو)، وزنجبار (4 رحلات أسبوعياً بداية من 11 يوليو)، وكليمنجارو (3 رحلات أسبوعياً بداية من 13 يوليو)، إلى جانب بوخارست (4 رحلات أسبوعياً)، وصوفيا (4 رحلات أسبوعياً)، والبندقية فينسيا (3 رحلات أسبوعياً) بداية من 15 يوليو الجاري.
وتأمل الناقلة تخفيف المزيد من القيود المفروضة على السفر خلال شهر يوليو، مع تطلعها لاستعادة نحو ثلثي شبكة الوجهات التي كانت تسيّر رحلاتها قبل أزمة كوفيد- 19 ، قبل نهاية الشهر الجاري.
وتسعى الناقلة إلى مضاعفة عدد رحلاتها في شهر يوليو الجاري مع جدولة 3500 رحلة تقريباً، بنمو 67% مقارنة بـ 2100 رحلة في شهر يونيو الماضي.
وتبوأت الخطوط الجوية القطرية مركزاً ريادياً خلال هذه الأزمة بفضل جهودها الحثيثة للعودة بالمسافرين إلى بلدانهم بأمان وسلام، لا سيما عند مقارنتها بشركات الطيران الأخرى التي علَّقت عملياتها.
وتواصل الناقلة القطرية تشغيل رحلاتها إلى شبكة متنوعة من الوجهات حول العالم، الأمر الذي دفع المسافرين إلى الثقة بها والاعتماد عليها.
ومع حرصها على عدم انخفاض عدد الوجهات على شبكتها العالمية إلى أقل من 20 وجهة، تمكنت الخطوط الجوية القطرية من البقاء على اطلاع بآخر الإجراءات الدولية المطبقة في المطارات، مع اتباع أحدث تدابير الأمان والسلامة والتنظيف والتعقيم سواء على متن رحلاتها أو في مقر عملياتها مطار حمد الدولي الذي حاز مؤخراً على جائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط للعام السادس على التوالي.