ينجذب الأثرياء حول العالم للفنادق في كل مكان، لما تتيحه من مقومات الفخامة والرفاهية التي يطلبونها في أسفارهم، لكن العديد منهم يفضل الفنادق الكلاسيكية التي حفرت اسمها بما امتلكته ولا تزال تمتلكه من روعة التصاميم البنائية وإبداع ورقي النظام الخدمي، وهذا عرض لمجموعة من أبرزها حول العالم.
بُني هذا الفندق بمحاذاة ضفاف نهر أيونج في وسط مقاطعة بالي الإندونيسية، وهو ثاني فندق يتبع سلسلة فورسيزونز في المقاطعة.
واستغلت هذه الماركة العالمية للفنادق جميع مقومات البيئة في هذه الوجه السياحية العالمية من غابات النخيل، وتجمعات أزهار اللوتس، وحقول الأرز لتتوفر مجموعة من الإطلالات للغرف المكونة لهذا الفندق الذي افتتح عام 1998. ويغلب على التصميم الخارجي للفندق طابع العمارة البوذية، وهناك أيضا مجموعة من الفيلات تتبعه بين الغابات والحقول.
افتتح هذا الفندق في لندن عام 1991، وكان المبنى منذ قرن من الزمن مقرا لمستشفى سان جورجس، لكنه الآن لا يمت بصلة للمستشفى بعد فرشه بالسجاد الفخم، والمفروشات القيمة، وقطع الأثاث الأثرية، والأعمال الفنية التي يرجع تاريخها إلى القرن التاسع عشر. ويعتبر الفندق من أفخم الوجهات السياحية في العاصمة البريطانية لندن.
ويحلو تناول شاي الخامسة مساء في قاعة ويذدروونج روم بينما يُعد طعام العشاء على يد إيريك يرشون، أحد أمهر الطباخين الفرنسيين الذين عملوا بمطعم ميشلين في باريس في وقت سابق، لكنه يُقدم اليوم في مطعم سيليست.
هذا الفندق الفريد عام 1993 عندما لم يكن التلوث قد وصل إلى تلك المنطقة على شاطئ الكاريبي، ومازال يحتفظ بموقع مميز على شاطئ البحر الكاريبي بعيدا عن التلوث وبين أحضان الطبيعة البكر بالقرب من خليج جرايس.
يحتوي الفندق على 21 جناحًا تمتد على طول ساحل الخليج.
ورغم أن هناك منتجعات سياحية على طول ساحل الكاريبي، يبقى جرايس باي هو الأفضل لقدرته على الاحتفاء بشخصية المنطقة الساحلية دون أن يبالغ في تصميمات الفندق أو أثاثه، لذلك تعتبر البساطة سر النجاح بالنسبة لجرايس باي.