أولوية التوزيع لقائمة الانتظار حتى منتصف 2017

الهاجري: مجمعات عزب جديدة ومهلة لإصدار شهادة حيازة الحلال

لوسيل

صلاح بديوي

كشف فرهود الهاجري مدير إدارة الثروة الحيوانية ورئيس لجنة العزب بوزارة البلدية والبيئة عن استعدادات الوزارة لفتح مجمعات عزب جديدة، مشيرا إلى أن الأولوية في التوزيع ستكون حسب الأقدمية، ويتم التوزيع على الحاجزين في قائمة الانتظار حتى منتصف عام 2017، وأن باب التقديم للعزب مفتوح دوما.
وأوضح الهاجري أن المواطن لم يعد في حاجة لشهادة حيازة حلال لكي يتقدم للجنة العزب للاستلام، إذ تم استثناؤه منها لفترة من الزمن تمهله إياها لجنة العزب، مؤكدا أنه لا يحق لمن يكون لديه عزبة سابقة أو مزرعة وتنازل عنها أن يحصل على أخرى جديدة.
وقال الهاجري في تصريحات للإذاعة القطرية إن تجديد الترخيص للعزب يتم كل 3 أعوام، ويحتاج لطلب يتقدم به المواطن إلى لجنة العزب، ومن ثم تتوجه لجنة معاينة للعزبة، لكي تتأكد من وجود الثروة الحيوانية، مبشراً المواطنين بأن الوزارة في المرحلة المقبلة ستتبع سياسة جديدة بالنسبة لتجديد طلبات العزب تسهل عليهم الأمر أكثر.
وأوضح أن الشركة المكلفة أنجزت توصيل المياه لمجمعات عزب رقم 1 و2، وبعد الانتهاء من التوسعة الرابعة سوف تعمل على توصيل المياه لمجمعات 3 و4، مبينا أن الكهرباء لن تصل لتلك المجمعات حاليا، وأن ثمة دراسة يجري العمل عليها لتزويد المجمعات بالطاقة الشمسية، ونوه إلى أنه يتعين ألا يقل سن المتقدم لحجز عزبة عن 35 سنة فما فوق بالنسبة لكبار السن، رجالا ونساء، والتقديم للعزب يتم في قسم العزب بدحل الحمام مبنى قطر خضراء سابقا.
وحول أزمة الأدوية البيطرية التي تشهدها الدولة منذ شهور قال فرهود الهاجري: نغطي الآن كل الأدوية الناقصة بالأسواق، وإن كانت بعض التحصينات لم تصل حتى الآن، لكن الأغلبية وصلت، ولدينا خطة لتطوير العزب ورفع كفاءة الأمن الغذائي ورفع الإنتاج . وأشار إلى أن المراكز البيطرية الحكومية منتشرة في أرجاء الدولة ولدى الوزارة خطط لتوسعتها، مؤكدا أن المكاتب البيطرية الخاصة تشرف عليها الوزارة من خلال لجنة التراخيص البيطرية التي لا تمنح تراخيص إلا للأطباء الأكفاء واستيراد الأدوية.
من جانبه قال مسفر بن سفران أكبر مرب للحلال في عزب الشحانية إن الوضع تدهور عن ذي قبل وأن الوحدة البيطرية باتت خالية تماما من أي أدوية، مناشدا من بيدهم الأمور التدخل لوضع حد لمعاناة أصحاب الحلال، موضحا أنه يشتري يوميا من المكاتب الخاصة أدوية بـ 5 آلاف ريال من أجل معالجة حلاله.
وتشير بيانات وزارة البلدية والبيئة إلى وجود 9 مجمعات تضم 5 آلاف عزبة.. وحسب بيانات إدارة الثروة الحيوانية فإن نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم وصلت إلى 12% والألبان 17% والدواجن 6.6 % وبيض المائدة 13%، ولدى الوزارة مشاريع مستقبلية سترفع تلك النسبة قريبا، كما يصل عدد الأغنام إلى 784 ألف رأس غنم، و350 ألف رأس ماعز، و20 ألف رأس أبقار، و90 ألف رأس إبل، والنمو السنوي للثروة الحيوانية بلغ العام الأخير بين 20 وحتى 22%. وزاد عدد المربين في الدولة بنسبة 80% منذ 2010 ووصلوا الآن لـ 15 ألف مربي حلال بالعزب والمزارع والشركات.
وتقدم إدارة الثروة الحيوانية خدمات علاجية وتشرف على الثروة وتتابعها وتقدم التحصينات وتنظم الدعم من خلال مشروع الترقيم وكذلك شرائح إلكترونية للإبل وخدمات إرشادية وخدمة التلقيح الاصطناعي والقروض بالتعاون مع بنك التنمية وتمول بعض العزب وتفتح مناطق بيع للمربين بالساحات.