اجتماع وزاري استثنائي خلال القمة

الدوحة تستضيف النسخة السادسة لمنتدى الغاز نهاية فبراير

لوسيل

شوقي مهدي

تستضيف الدوحة في الفترة نهاية فبراير الجاري القمة السادسة لرؤساء الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز بحضور رفيع المستوى من أعضاء المنتدى، وكانت الدوحة قد بعثت بدعوات لرؤساء المنتدى منذ يناير الماضي.

وعلمت مصادر لوسيل أن القمة الحالية لمنتدى الدول المصدرة للغاز تستمر لمدة ثلاثة أيام (في الفترة من 20- 22 فبراير الحالي) بفندق الشيراتون تبدأ في العشرين من الشهر الجاري باجتماع فريق العمل المتخصص عالي المستوي، ويليها في اليوم التالي الاجتماع الوزاري الاستثنائي، وتختتم القمة باجتماع رؤوساء الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز.

وتم اختيار دولة قطر لاستضافة القمة الحالية خلال الجلسات الختامية للاجتماع الوزاري الحادي والعشرين لمنتدى الدول المصدرة للغاز في العاصمة الروسية موسكو في اكتوبر 2019.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتوجه دول العالم نحو الطاقة النظيفة واعتماد الغاز الطبيعي كأحد البدائل وكوقود رئيسي في التحول نحو الطاقة النظيفة، ويعتبر الغاز الطبيعي أحد المصادر المهمة في التحول نحو الطاقة النظيفة.

وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا لمستويات قياسية ووصلت أسعار الغاز الطبيعي في السوق الفوري لمستويات قياسية، حيث ارتفعت الأسعار بحوالي 300% على أساس سنوي في اوروبا لتصل حوالي 25 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بينما وصلت في السوق الآسيوي حوالي 27.04 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بنهاية الأسبوع الماضي.

وتعتبر قطر من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم وبلغ إجمالي صادراتها في العام الماضي أكثر من 83 مليون طن، بزيادة أكثر من 6 ملايين طن من الغاز المسال عن قدرتها الانتاجية البالغة 77 مليون طن.

وتصدرت الدوحة كبار مصدري الغاز المسال للمرة الخامسة على التوالي بحصة سوقية تصل الى 22% من السوق العالمي، لتصل إلى 25 وجهة حول العالم، منها حوالي 54 مليون طن للسوق الآسيوي بنسبة تصل حوالي 67.6% و20% للسوق الأوروبي.

وبلغت تجارة الغاز المسال عالمياً حوالي 387.9 مليون طن في 2021 مقارنة بحوالي 366.9 مليون صادرات 2020 بسبب زيادة الطلب العالمي على الغاز.

ويستحوذ أعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز على 70% من احتياطي الغاز المؤكد عالمياً و44% من الإنتاج العالمي من الغاز و52% من الغاز المصدر عبر الانابيب و5% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً. وتستهلك دول المنتدى حوالي 27% من الغاز.
جدير بالذكر أن هذه ستكون القمة الثانية للمنتدى التي تعقد في الدوحة بعد قمته الأولى التي انعقدت في 15 نوفمبر 2011. وستوفر القمة فرصة للتباحث على أعلى المستويات في آخر التطورات والتوجهات المتعلقة بصناعة الغاز العالمية.
ويقع المقر الرئيسي للمنتدى في الدوحة، وهو منظمة حكومية دولية توفر إطاراً لتبادل المعرفة بين الدول الأعضاء. وتضم المنظمة الدول الرائدة في العالم المصدرة للغاز وتم تأسيسها بهدف زيادة مستوى التنسيق وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء فيها.
ومن المتوقع أن يحضر القمة الحالية حوالي 21 دولة منها 11 دولة هم أعضاء المنتدى و7 أعضاء بصفة مراقب، كما تستضيف هذه القمة 3 أعضاء بصفة الضيف.