شهد الشهر الماضي تناقصًا في أوعية الشحن بنسبة 7%

انخفاض معدل حركة شاحنات البضائع عالميًا

لوسيل

ترجمة - مريم الشربيني

تواجه التجارة العالمية أحلك أوقاتها منذ حدوث الأزمة العالمية عام 2008، حيث نشر موقع بيزنس إنسايدر الأمريكي، أن معدل التجارة العالمية قد انخفض بشكل حاد منذ نوفمبر الماضي، حسب ما ذكر البالتيك دراي إنديكس، وهو مقياس ما تتكلفه نقل المواد الخام.

وقد سجل المقياس في أغسطس الماضي هبوطًا بنسبة 84% بعد وصوله لأعلى تقدير له في أواخر عام 2013.

ويقيس الإنديكس تكلفة نقل البضائع كالمواد الخام، مثل المعادن، والحبوب حول العالم، وتستخدم العديد من الإحصاءات من أجل تقدير حالة الاقتصاد العالمي، وأداء التجارة العالمية، فإذا كانت الأسعار منخفضة، فهي تقترح إبطاء حركة التجارة.

وقد أوضح أميت ميهروترا، الباحث الاقتصادي في بنك دويتشه بعد مراقبة عن كثب لحركة الهبوط، أن الأسباب تكمن وراء إلغاء تطويرات هذا القطاع، الذي كان يسير بوتيرة أسرع من معدلات بنائه.

فيما أشار ميهروترا إلى أن إلغاء حركات نقل سعتها حوالي مليون طن، لرفع نسبة السفن العاطلة، قد أدى إلى إبطاء حركة تسليم البضائع، الأمر الذي أثر سلبًا بالتأكيد على القطاع برمته.

فقد شهد فبراير الماضي بيع 16 سفينة كقطع خردة، ما أدى إلى تناقص أوعية الشحن بنسبة تقترب من 7%.

مالكو شاحنات نقل البضائع حول العالم، لا يتوقعون تعافيًا قريبًا، في ظل اقتناعهم بأن تظل حركة الشحن والنقل ضعيفة على مدى طويل.