يعتبر الزمرد أحد أجمل الأحجار الكريمة، وأكثرها روعة على الإطلاق، ويتسم حجر الزمرد الأصلي بلونه الأخضر الغامق الشفاف، محتلاً المرتبة الثالثة بين الأحجار الكريمة من حيث الأهمية.
ويعد الزمرد الأعلى قيمة بين الأحجار الكريمة على الإطلاق، إذا ما تحاكمت تلك الأنواع لمقياس الوزن، وبخاصة عندما تتخلله الأملاح المعدنية.
الزمرد الأزرق
ويكتسب الزمرد لونه الأخضر نظراً لوجود كميات ضئيلة من الكروم أو الحديد، فيما تحتوي معظم بلوراته على قشور دقيقة، وجسيمات دخيلة متعددة، تعطي في امتزاجاتها عدداً مختلفاً من الألوان، أبرزها الأزرق والأصفر، لكن الأزرق يظل الأغلى والأجود، والأكثر انتشاراً بين عشاق الأحجار الكريمة.
وحجر الزمرد الأصلي يتسم بالندرة، وحال وجوده فإنه يكون أغلى من الألماس.
الزمرد تاريخياً
واكتشف الزمرد لأول مرة تاريخياً، في صحراء النوبة بصعيد مصر، حيث كانت تشتهر بمناجم الزمرد، وتصدرها إلى كافة إمبراطوريات العالم في العصر الفرعوني، كما اكتشفت كميات منه في المكسيك وبيرو وكولومبيا، لكن الأوروبيين سيطروا على معظمها.
والأعجب تاريخياً عن الزمرد، أن الإمبراطور الروماني نيرون، كان يهوى مشاهدة مصارعة العبيد من خلال بلورة كبيرة من الزمرد.
أنواع الزمرد
وهناك أنواع أربعة من الزمرد، أبرزها الزمرد الذبابي، والذي يعتبر أقرب أنواع الزمرد للحجر الأصلي له وأكثرها نقاء، والذي يستخدم في ترصيعات الخواتم والأقراط والمجوهرات النفيسة حول العالم.
والنوع الثاني هو الزمرد الريحاني الذي يأخذ لون الريحان، فيما يعتبر كل من الزمرد السلقي والصابوني النوعين الأخيرين للزمرد.
معارض ومزادات
وتقام في كافة أنحاء العالم، عروض لمجموعات المجوهرات المرصعة بالزمرد حول العالم، فيما تشتهر مزادات سوثيبي و كريستيز ، ومعارض المجوهرات حول العالم، مثل مهرجان بانكوك بتايلاند، بتقديم أفضل تلك المجموعات، وأكثرها جذباً للأثرياء.