الإمارات: التراجع مؤقت.. والسعودية ملتزمة تجاه عملاء آسيا

عمليات شراء قوية تدعم أسعار النفط

لوسيل

عواصم - وكالات

عادت أسعار النفط إلى الارتفاع أمس في آسيا تحت تأثير عمليات شراء بأسعار مشجعة بعد تراجعها بسبب الارتفاع الكبير في المخزون الأمريكي.

وخسر سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) المرجع الأمريكي للخام تسليم أبريل 36 سنتا ليبلغ 50.64 دولار في المبادلات الإلكترونية في آسيا صباح أمس.
كما ارتفع سعر برميل برنت نفط بحر الشمال المرجعي الأوروبي تسليم مايو 46 سنتا، إلى 53.57 دولار.
وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية الأربعاء عن زيادة أسبوعية قدرها حوالي ثمانية ملايين برميل من النفط الخام في المخزون الأمريكي الذي بلغ منذ أسابيع مستويات غير مسبوقة. وانخفضت الأسعار إلى أدنى مستوياتها هذه السنة.
ورأى جيفري هالي المحلل لدى مجموعة اواندا المالية أنها الشعرة التي قصمت ظهر البعير، بشكل رقم هائل يبلغ 8.2 مليون برميل، مقابل زيادة متوقعة قدرها مليوني برميل . وأضاف أنه نتيجة لذلك سعى المستثمرون إلى النجاة .
من جهتها رأت مارجريت يانج المحللة لدى مجموعة سي إم سي ماركيتس أن المعطيات الأمريكية استخدمت محفزا لمخاوف جديدة من فائض العرض لأن ارتفاع الأسعار يمكن أن يشجع المنتجين الأمريكيين للنفط الصخري على إنتاج المزيد، مما يمكن أن يضر بجهود (منظمة الدول المصدرة للنفط) أوبك لدعم الأسعار .
وكان سعر برميل النفط الخفيف تراجع 2.6 سنت عند الإغلاق في نيويورك الأربعاء وبلغ سعره 50.28 دولار. كما خسر برميل برنت في لندن 2.81 سنت وأغلق على 53.11 دولار.
قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إن الهبوط الحاد في أسعار النفط مساء الأربعاء مؤقت وإن الأسعار سترتفع حال التزام أكبر منتجي النفط في العالم باتفاقهم على خفض الإنتاج.
وهبطت أسعار النفط الأمريكي أكثر من 5% أمس الأول لتصل إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر بعدما أظهرت بيانات حكومية أمريكية أن المخزونات قفزت 8.2 مليون برميل الأسبوع الماضي.
وقال المزروعي لرويترز على هامش مؤتمر لقطاع النفط في هيوستون: أعتقد أن هذا أمر مؤقت. السوق سيواصل الارتفاع طالما التزمنا بالاتفاق .
وأضاف أن الارتفاع في المخزونات مصدر قلق .

قالت ثلاثة مصادر مطلعة في قطاع النفط: إن عملاق النفط أرامكو السعودية ستضخ كميات النفط المتعاقد عليها بالكامل لعدد من المشترين في آسيا في أبريل.

وقال أحد المصادر إنه رغم تعهد المملكة بخفض الإنتاج في اتفاق أوبك اتفقت أرامكو على إمداد عميل واحد على الأقل بنفط إضافي علاوة على الكميات المتعاقد عليها الشهر المقبل في إطار إستراتيجية الحفاظ على حصتها في سوق سريعة النمو.