بالتعاون مع المدرب صلاح اليافعي

بداية يعقد ورشة العادات السبع للشباب الأكثر فعالية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أقام مركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني (المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة صلتك ) بالتعاون مع الأستاذ والمدرب صلاح اليافعي ورشة عمل بعنوان العادات السبع للشباب الأكثر فعالية والتي تمحورت حول تحديد الأولويات وكيفية فهم الناس والشخصيات وتجديد الحياة والمنفعة المجتمعية.

ويقوم قسم التطوير المهني بمركز بداية بمثل هذه الورشة مرة كل شهر وتتناول مواضيع تطويرية في مجالات التطوير المهني والشخصي والحياتي وكيفية تحديد الأهداف والأولويات الحياتيه والمهنية.

تناول المدرب صلاح اليافعي خلال الورشة موضوع العادات السبع لأكثر الأشخاص فعالية، حيث حرص على التعريف بمفاهيم تلك العادات وممارستها في الحياة اليومية والمهنية، كما تطرق إلى كيفية استخدام الأفراد لمبادئ الإنصاف والنزاهة والصدق والكرامة الإنسانية كأساساً لتنميتهم الشخصية والمهنية، كما سلط الضوء على أن مفاهيم التفكير والتطور الشخصي متأصلة أيضا في التعاليم الإسلامية.
في هذه المناسبة قالت ريم السويدي، مدير عام مركز بداية : تأتي ورشة العمل اليوم تشجيعا للطلبة على اكتشاف المهارات القيادية الكامنة فيهم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المواهب التي يتمتع بها القياديون، حيث تساهم مثل هذه الورش في تطوير شخصية وفكر ومهارات الطلاب في مجال العمل الشبابي، وهي من أهم أسس التنمية البشرية التي تساهم بشكل كبير في صقل مهارات الشباب حاليا. نحن في سعي دائم من أجل توفير أفضل الطرق الممكنة التي من شأنها أن تساعد وتدعم توجهات طلابنا .

من جانبه قال صلاح اليافعي : تطرقنا خلال هذه الورشة إلى العادات السبع للشباب الأكثر فعالية، والتي من خلالها تمكن الحضور من معرفة أهم العادات التي يمكن أن تساعدهم ليكونوا أكثر فعالية في مجتمعهم. تمحور القسم الاول من النقاش حول الاستقلالية وضبط النفس والتحول من الاعتماد الخارجى إلى الاعتماد الداخلى وشمل العادات الثلاث الاولى وهي - كن مبادراً، ابدأ والغاية في ذهنك، ابدأ بالأهم قبل المهم. اما القسم الثاني تحدثنا خلاله عن الاعتماديه المتبادله والعمل مع الآخرين والذي شمل ثلاثة عادات إضافية وهي - المنفعة المتبادلة وعدم إمكانية النجاح من دون التفكير بالآخرين، السعي لأن تفهَم أولا قبل أن تُفهم، التآزر والتكاتف او ما يعرف بمبدأ التعاون الخلاق. وتطرقنا خلال المحور الاخير الى العادة السابعة وهي شحذ المنشار أو شحذ الذهن المبني على التجديد المتوازن الذاتي والذي يسمى القدرة الإنتاجية ويأتي من خلال المشاركة في الأنشطة الترفيهية المختارة بعناية .