ألقى الدكتور عبد اللطيف الخال، محاضرة بعنوان جائحة كوفيد- 19) في قطر بعنوان: الواقع واستراتيجية المواجهة والاحتواء ، وذلك ضِمن سلسلة محاضرات التفكير في أزمة كورونا وأبعادها ، التي يعقدها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وتُبثّ عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، ويقدّم فيها عدد من الخبراء والأكاديميين محاضرات علمية حول جائحة كورونا وتداعياتها على مختلف المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
وفيما يخصّ استراتيجية دولة قطر لمواجهة جائحة كوفيد-19، أشار د. الخال إلى أنّ قطر استطاعت منذ ظهور الفيروس بها أنّ تطبّق إجراءات احترازية ووقائية الهدف منها محاصرة الفيروس ومنع انتقاله إلى فئة أوسع من المجتمع.
وتشمل هذه الإجراءات حسب الخال التباعد الاجتماعي ومنع التجمعات، وغلق المراكز التجارية عدَا المواد الغذائية والصيدليات، يضاف إلى ذلك العمل من البيت وغلق المدارس والجامعات. وبيّن المحاضر، أنّ الهدف الاستراتيجي وراء هذه الإجراءات والتدابير الوقائية هو منع حدوث إصابات أكبر في المجتمع القطري الأمر الذّي من شأنهِ إبقاء النظام الصحّي القطري فعالاً لناحية اجراء الفحوصات التحاليل والعلاج، وكذا لناحية توفير الأسرّة اللازمة للمرضى وغرف العناية المركزّة، وأجهزة التنفّس الاصطناعي.
وحسب د.الخال فانه لغاية اليوم الستين من ظهور الفيروس في قطر، تعدّت الإصابات الـ 20 ألف إصابة؛ بمعدّل وصل بين 1000 إلى 1200 إصابة يوميَة، الأمر الذّي يجعل الوباء في الدولة في مرحلة الذروة. وأشار إلى ان 90٪ من حالات الإصابة لا تظهر عليها أعراض الإصابة او تظهر عليها اعراض خفيفة. وضمن الإجراءات المتبعة في دولة قطر لاحتواء انتشار الفيروس تقوم وزارة الصحة العامة باحتواء المصابين وعزلهم عن المجتمع لأنهم قد ينشرون الفيروس بين المخالطين فيهم وذلك من خلال فحص المخالطين والفحص العشوائي باستعمال تقنيات الفحص المتنوعة من بينها تقنية السي بي أر .
محاضرة الدكتور عبد اللطيف الخال ضمن محاضرات سلسلة التفكير في أزمة كورونا وأبعادها بعنوان جائحة كوفيد 19 في قطر: الواقع واستراتيجية المواجهة والاحتواء https://t.co/CsJQwPNXqK
المركز العربي (@ArabCenter_ar) May 10, 2020
وأوصى عبد اللطيف الخال بضرورة رفع الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي، والثبات على التدابير الوقائية كغسل اليدين وعدم لمس الأسطح وارتداء الأقنعة الطبية. كمَا أجاب المحاضر عن الأسئلة التي طرحها المتابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث لقيت المحاضرة تفاعلًا واسعًا وأسئلةً متنوعة ومداخلات ثرية.