الموسيقى لا تعالج التوحد

لوسيل

الدوحة - لوسيل

كشفت نتائج تجربة سريرية دولية كبيرة أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد لا يستفيدون من إضافة العلاج بالموسيقى إلى طرق العلاج المعتادة، وقال كبير الباحثين في الدراسة كريستيان جولد، من مركز أبحاث العلاج بالموسيقى في أكاديمية جريج في النرويج، إن العلاج بالموسيقى لا يحسن أعراض مرضى التوحد .. مضيفا أن الصلة المفترضة بين الموسيقى واضطراب طيف التوحد، ترجع إلى سنوات كثيرة، وينطوي العلاج بالموسيقى على قيام شخص ما بمساعدة الطفل على الغناء واللعب والحركة.
وأوضح جولد يجب ألا يكون الدافع وراء استخدام العلاج بالموسيقى هو الأمل في تخفيف الأعراض الأساسية للتوحد لأنه ربما لا تكون هذه هي النتيجة. يشار إلى أن الدراسة أجريت بين عامي 2011 و2015، وشملت 364 طفلا تتراوح أعمارهم بين 4 و7 سنوات من عشرة مراكز علاجية في دول من قارات مختلفة. وبعد مضي خمسة أشهر من العلاج لم يسجل الأطفال الذين استخدمت الموسيقى في علاجهم نتائج مختلفة فيما يتعلق بالمهارات الاجتماعية بالمقارنة مع آخرين اكتفوا بالعلاج العادي. يذكر أن مرض التوحد أو الذاتوية، هو عبارة عن اضطراب تظهر أعراضه في الغالب عند الأطفال قبل سن الثالثة من العمر، وهذا الاضطراب يؤثر في نشأة الطفل وتطوره، فيكون لديه ضعف في اللغة ونطق الكلمات، وضعف في المهارات الاجتماعية والتعامل والتفاعل مع الآخرين.