قال السيد براءت ألبيرق وزير الخزانة والمالية التركي، إن الصادرات القوية والأداء المتميز في دخل القطاع السياحي، أسهما إيجابيا في نمو اقتصاد البلاد.
وأوضح ألبيرق الذي كان يعلق بذلك في بيان، على معدل نمو اقتصاد بلاده خلال الربع الثاني من العام الحالي 2018، أن الاقتصاد التركي إضافة إلى مساهمة الطلب الخارجي المتمثل في الصادرات والإقبال السياحي، واصل نموه عبر الطلب الداخلي، رغم التباطؤ المعتدل في الاستهلاك والاستثمار.
وذكر وزير الخزانة والمالية التركي، أن النمو الإيجابي في الاقتصاد يعد مؤشرا على بدء مسار التوازن الاقتصادي الذي ترمي إليه الحكومة، معتبرا أن المعطيات الراهنة تشير إلى مواصلة الاقتصاد النمو على أرضية الصادرات، الأمر الذي يشكل هدفا أساسيا.
وتوقع أن يسهم الطلب الخارجي بشكل كبير في النمو خلال الربع الثالث، مع الأداء القوي في قطاعي الصادرات والسياحة.. مؤكدا أن مكافحة التضخم بصورة شاملة، وخفض العجز في الحساب الجاري إلى مستويات معقولة، من أولويات الحكومة خلال هذه المرحلة.
وفي وقت سابق اليوم، أظهرت بيانات صادرة عن معهد الإحصاء التركي أن الاقتصاد التركي سجل نموا بنسبة 5.2 %خلال الربع الثاني من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما حقق الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية ارتفاعا بنسبة 20.4 % خلال الربع نفسه، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، ليرتفع إلى 884.4 مليار ليرة تركية (137.06 مليار دولار).
ويشهد الاقتصاد التركي تسارعا في نسب النمو ليقود دول مجموعة العشرين بنسبة 7.4 %خلال العام الماضي 2017، وقد احتلت تركيا المركز الثاني في القارة الأوروبية من حيث نسب النمو، بعد ايرلندا التي حققت نموا بلغ 7.8 %.