تواصل الهيئة العامة للأشغال أشغال ، العمل على مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات، الذي يعد أحد أكبر مشاريع برنامج الطرق السريعة، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في الربع الثاني من 2018، ويضم المشروع، 4 عقود فرعية يتم تنفيذها بالتزامن، وتشمل تصميم وإنشاء طريق رئيسي مزدوج بطول 200 كيلو متر يضم 7 مسارات في كل اتجاه، وتصل التكلفة الإجمالية للمشروع إلى 17 مليار ريال. يضم المشروع، الذي يتوقع الانتهاء منه في الربع الثاني من 2018، عدد 4 عقود فرعية يتم تنفيذها بالتزامن، تشمل تصميم وإنشاء طريق رئيسي مزدوج بطول 200 كيلو متر يضم 7 مسارات في كل اتجاه.
ويحتوي الطريق على ميزة فريدة وهي فصل مسارات الشاحنات عن مسارات السيارات والمركبات الأخرى، حيث سيتم تخصيص مسارين منفصلين للشاحنات في كل اتجاه للربط بين منطقة مسيعيد وطريق الشمال.
ويشمل المشروع، الذي سيعمل على تسهيل تنقل الأفراد والبضائع عبر البلاد، إنشاء 22 تقاطعا متعدد المستويات، مما سيوفر محوراً مرورياً هاماً يربط مناطق الجنوب بمناطق الشمال في الدولة ويختصر الوقت عند التنقل بين الخور في الشمال وميناء حمد الجديد ومسيعيد في الجنوب.
ويتضمن المشروع تنفيذ أعمال البنية التحتية المتكاملة المرتبطة به مثل شبكات تصريف مياه الأمطار، وشبكات المياه المعالجة للري، وشبكات الاتصالات، وأنظمة إنارة الشوارع، وشبكات أنظمة النقل الذكية، كما سيتم استيعاب الخطة المستقبلية للسكك الحديدية لنقل الركاب وشحن البضائع.. ويقدم التقرير التالي لمحة عن تقدم مراحل التنفيذ في مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات.
العقد الأول
4 مسارات في 45 كيلو متراً والإنجاز 26%
تمتد أعمال هذه المرحلة، التي بدأ تنفيذها في الربع الأول من العام الحالي، إلى 45 كيلو متراً من إجمالي الطول الكلي للطريق والذي يبلغ طوله 200 كيلو متر تقريباً، بنسبة إنجاز بلغت حتى اليوم 26%. تقع هذه المرحلة من المشروع في جنوب غرب مدينة الدوحة، وتشمل إنشاء طريقين للربط بين ميناء الدوحة الجديد وطريق الوكرة الموازي وبين المراحل الأخرى من الطريق المداري، وإنشاء طريق يربط بين طريق مسيعيد والمحور الشرقي الغربي. يضم الطريق ضمن هذا العقد 4 مسارات في كل اتجاه مع إمكانية إضافة مسارين إضافيين في كل اتجاه في المستقبل. وتشمل أعمال العقد إنشاء 4 تقاطعات متعددة المستويات، هي تقاطع طريق الوكير الموازي مع طريق الوكير (1) وهو تقاطع ذو مستويين حيث يكون طريق الوكير الموازي على المستوى الأرضي وطريق الوكير كجسر علوي. وفي تقاطع طريق الوكير الموازي مع طريق الوكير (2) وهو ذو مستويين سيكون طريق الوكير على المستوى الأرضي وطريق الوكير 2 كجسر علوي، أما في تقاطع طريق مسيعيد مع طريق الوكير الموازي (ذو مستويين) سيكون طريق مسيعيد على المستوى الأرضي وطريق الوكير الموازي جسر علوي يصل بميناء حمد الجديد. ويضم تقاطع طريق مسيعيد مع طريق مسيعيد (1) ذو المستويين طريق مسيعيد على المستوى الأرضي وطريق مسيعيد 1 جسر علوي يصل بميناء حمد الجديد.
العقد الثاني
15 مساراً وتقاطعاً في 48كيلو متراً والإنجاز 30 %
تشمل أعمال هذه المرحلة، التي تم إنجاز 30% من أعمالها حتى اليوم، إنشاء طريق مزدوج يبلغ طوله نحو 48 كيلو مترا يضم 7 مسارات في كل اتجاه ويحتوي على 8 تقاطعات ذات مستويين.
يقع هذا الجزء من المشروع إلى الشمال والغرب من مدينة الدوحة، ويبدأ من طريق سلوى مروراً بطريق دخان السريع وطريق الشمال، ووصولاً إلى طريق الشمال الموازي.
يشكل هذا الطريق الجديد جزءاً من الطريق المداري الجديد الذي يربط بين جنوب وشمال قطر ويعمل على تمكين حركة المرور من الانسياب بكفاءة في جميع أنحاء البلاد دون الحاجة إلى المرور عبر وسط مدينة الدوحة.
العقد الثالث
55 كيلو متراً بـ 12مسارا وتقاطعا والإنجاز 23%
تشمل هذه المرحلة من المشروع إنشاء طريق مزدوج بطول يبلغ حوالي 55 كيلو متراً يتضمن 7 مسارات في كل اتجاه، بالإضافة إلى إنشاء 5 تقاطعات ذات مستويين.
يقع المشروع إلى الجنوب والغرب من مدينة الدوحة، من تقاطع مدينة مسيعيد الصناعية إلى طريق سلوى.
يربط المشروع طريق مسيعيد (1)، وطريق الوكير (1)، وطريق الوكير (2)، ويشكل حلقة وصل بين كل من عقود الإنشاء الأول والثاني من مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات ومشروع المحور الشرقي الغربي.
العقد الرابع
5 تقاطعات متعددة المستويات والإنجاز 52%
تضم أعمال هذا العقد إنشاء طريق مزدوج طوله 44 كيلو متراً يشمل 5 تقاطعات متعددة المستويات، ويقع في غرب وشمال مدينة الدوحة.
وتستهدف تلك المرحلة ربط القسم الواقع ضمن العقد الثاني من مشروع الطريق المداري بالقسم الواقع ضمن العقد الرابع (طريق دخان إلى طريق الشمال وطريق الخور). وحققت أشغال تقدماً كبيراً في تنفيذ الأعمال الإنشائية للجسر بالقرب من ميناء حمد الجديد، كما تم مدّ عدة طبقات من الأسفلت بالقرب من طريق مسيعيد.