خلال النسخة الـ 8 من «سيتريد 2016»

ميناء حمد يحصد جائزة أكبر مشروع ذكي وصديق للبيئة

لوسيل

الدوحة - لوسيل


كشفت الشركة القطرية لإدارة الموانئ القطرية موانئ قطر ، أمس، عن حصول مشروع ميناء حمد على جائزة أكبر مشروع ذكي وصديق للبيئة، في حفل توزيع جوائز مؤتمر سيتريد الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا 2016، الذي انطلقت فعالياته في دبي 31 اكتوبر الماضي.
وذكرت الشركة في بيان صحفي أمس، أن وزارة المواصلات والاتصالات ممثلة في موانئ قطر ومشروع الميناء الجديد سجلت حضوراً بارزاً خلال فعاليات المؤتمر، حيث حصل جناحها المميز بالمعرض والذي شهد إقبالاً كبيراً من الزوار وكبار المسؤولين وممثلي الشركات المشاركة على جائزة أفضل جناح بالمعرض .
وأوضحت أن حصول الميناء على تلك الجائزة يأتي نظير تطويره كأكبر مشروع ذكي وصديق للبيئة في المنطقة، ما يعزز ريادة قطر على صعيد المنشآت الذكية الخضراء.
وقال حسن الهيل، مستشار وزير المواصلات والاتصالات، إن الجائزة تعد اعترافاً بالإنجازات المحققة في واحد من أكبر الموانئ في المنطقة وأكثرها ذكاء، وتأتي تأكيدا لريادة قطر في المشاريع الخضراء الصديقة للبيئة اقليميا وعالمياً.
وأضاف الهيل ، أن هذا الإنجاز والتتويج بأهم الجوائز في قطاع النقل البحري في المنطقة يعزز إصرارنا ويقوي من عزيمتنا على مواصلة جهودنا لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 والعمل على ضمان تنفيذ الخطط الموضوعة الهادفة لتمكين موانئ قطر لتصبح كيانا اقتصاديا متكاملا يساند ويدعم استدامة الاقتصاد الوطني.
بدوره، أكد الكابتن عبدالله الخنجي، الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لإدارة الموانئ، أن فوز موانئ قطر بواحدة من أهم جوائز سيتريد الشرق الأوسط يمثل حافزاً قويا لمواصلة التميز وتطوير الأداء بما يساهم في تقديم خدمات مينائية ولوجستية تنافسية.
وقال الخنجي: هذا النجاح الهام تأكيد واعتراف حقيقي بأننا نسير على الطريق الصحيح لتحقيق أهدافنا وخططنا الرامية لأن تكون الشركة بين الشركات الرائدة في مجال إدارة وتشغيل الموانئ .
يعد ميناء حمد أحد أهم المشاريع التي تديرها مواني قطر ، وتم تصميمه وبناؤه وفق المواصفات والاشتراطات العالمية التي تخوله لأن يكون من أكبر المشاريع الصديقة للبيئة في المنطقة وأكثرها ذكاء، على مساحة 26 كيلو مترا مربعا بتكلفة إجمالية تصل إلى 27 مليار ريال.
وانطلقت فعاليات النسخة الثامنة من مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري في دبي 31 أكتوبر الماضي، بحضور أكثر من 7000 خبير ومختص في قطاع النقل البحري من 67 دولة من جميع أنحاء العالم.